Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦٥ ـ عبد الله بن عبد الحق السوسى، أبو محمد:

١٥٦٥ ـ عبد الله بن عبد الحق السوسى، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1689, entry [2291]1,014 chars
    ١٥٦٥ ـ عبد الله بن عبد الحق السوسى، أبو محمد: ذكره الجد أبو عبد الله الفاسى فى تعاليقه التى وجدتها، وترجمه: بالشيخ الصالح. وكتب عنه حكايات، وقال بعد أن كتب عنه حكاية تتعلق بالشيخ أبى لكوط، يأتى إن شاء الله ذكرها قريبا: وأدرك أبو محمد السوسى ﵀، جماعة من دكالة (١) من أصحاب الشيخ أبى صالح المقيمين فى ا…
    ▸ expand full passage (1,014 chars)
    ١٥٦٥ ـ عبد الله بن عبد الحق السوسى، أبو محمد: ذكره الجد أبو عبد الله الفاسى فى تعاليقه التى وجدتها، وترجمه: بالشيخ الصالح. وكتب عنه حكايات، وقال بعد أن كتب عنه حكاية تتعلق بالشيخ أبى لكوط، يأتى إن شاء الله ذكرها قريبا: وأدرك أبو محمد السوسى ﵀، جماعة من دكالة (١) من أصحاب الشيخ أبى صالح المقيمين فى الحجاز وصحبهم، ثم قال: كان أبو محمد السوسى ﵀ لا يمشى إلى أحد بسبب رفق يسأله، وربما كان يقال له: لك عند فلان كذا، تمشى تأخذه، فيأبى ولا يمشى إلى أحد، ولم يزل عزمه يشتد فى أحواله فصلا فصلا، إلى أن توفى ﵀، وأوصى إلىّ بالتصرف فى حاله، ولم يترك شيئا من الدنيا إلا ثوبا مصبوغا فى عنقه، ومنديلا أسود على رأسه، وبقية قطيعات سكر كان يقتات منها إذا احتاج إليها. ونزل قبره أبو العلاء إدريس صاحبه، قلت له: انزل قبره، فأنت أقدمنا صحبة له، وأقرب عهدا برسول الله ﷺ، وكان قدم يوم موته على ما ذكر، من مدينة رسول الله ﷺ، وقال جدى: إنه أخذ نفسه فى آخر أمره بطريق من الورع، لم أسمع أن أحدا تعاطاها ممن سكن الحجاز، فيمن تأخر، ولم يزل عليها إلى أن مات فى رجب سنة ثلاث وتسعين وستمائة. ووجدت بخطه فى موضع آخر: أنه توفى بمكة، ودفن بالمعلاة.