Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٦٤ ـ عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن على المخزومى المصرى، أبو محمد، عفيف الدين الدلاصى:

١٥٦٤ ـ عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن على المخزومى المصرى، أبو محمد، عفيف الدين الدلاصى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1687, entry [2290]2,923 chars
    ١٥٦٤ ـ عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن على المخزومى المصرى، أبو محمد، عفيف الدين الدلاصى: مقرئ مكة، قرأ ختمة لنافع، على أبى محمد عبد الله بن لب بن خيرة الشاطبى. وسمع منه «التيسير» لأبى عمرو الدانى، والموطأ، رواية يحيى بن يحيى، كلاهما عن أبى عبد الله بن سعادة، وتلا بالروايات بعشرين ك…
    ▸ expand full passage (2,923 chars)
    ١٥٦٤ ـ عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن على المخزومى المصرى، أبو محمد، عفيف الدين الدلاصى: مقرئ مكة، قرأ ختمة لنافع، على أبى محمد عبد الله بن لب بن خيرة الشاطبى. وسمع منه «التيسير» لأبى عمرو الدانى، والموطأ، رواية يحيى بن يحيى، كلاهما عن أبى عبد الله بن سعادة، وتلا بالروايات بعشرين كتابا على الكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس التيمى، فى سنة أربع وستين وستمائة بدمشق. وسمع على أبى الفضل عبد الله بن محمد الأنصارى، قارئ مصحف الذهب: الشاطبية، عنه وسمعها مع الرائية، على أبى اليمن بن عساكر، عن السخاوى، عن الناظم. وسمع على أبى اليمن: صحيح مسلم، ورسالة القشيرى، وغير ذلك بمكة. وكان جاور بها جل عمره. وحدث وأقرأ.قرأ عليه جماعة، منهم: أبو عبد الله الوادياشى عدة ختم، وقال: ذكر لى أن له أكثر من ستين سنة، يقرأ كتاب الله تعالى بغير أجر، إلا ابتغاء الثواب. وذكره الذهبى فى طبقات القراء، ومنها كتبت بعض هذه الترجمة، وترجمه: بالإمام القدوة شيخ الحرم، وقال: كان من العلماء العاملين. تفقه أولا لمالك، ثم للشافعى، وكان ذا أوراد واجتهاد وأحوال، وقال: قال ابن أبى زكنون: وحدثنى أبو عبد الله الآقشهرى، قال: عتبنى الدلاصى على فترى، ثم قال: هذه الأسطوانة تشهد لى أنى صليت عندها الصبح بوضوء العتمة بضعا وعشرين سنة. ذكره الشيخ جمال الدين أبو محمد عبد الغفار بن القاضى معين الدين أبى العباس أحمد بن عبد المجيد الشهير بابن نوح الأنصارى الخزرجى الأقصرى القوصى، فى كتابه «المنتقى من كتاب التوحيد فى سلوك طريق أهل التوحيد والتصديق والإيمان بأولياء الله تعالى فى كل زمان». وحكى عنه أخبارا حسنة دالة على عظم مقداره؛ لأنه قال: وأخبرنى الشيخ عبد الله الدلاصى بمكة شرفها الله تعالى، وهو هناك يقرئ القرآن العظيم، قال: أقمت بمكة شرفها الله تعالى ثلاثين سنة، وكان معى فقيران، كان أكلنا بعد ثلاثة أيام بخمسة أفلس مرق قمحية، أقاما معى الفقيران عشرين سنة وكملت الثلاثين سنة، وكنت أطوف كل يوم ستين أسبوعا بستين حزب قرآن إلى الظهر. وكنت أروح فى كل جمعة إلى زيارة النبى ﷺ ماشيا. انتهى. وذكره اليافعى فى تاريخه، وقال: كان من ذوى الكرامات العديدات والمناقب الحميدات، ويقال: إنه ممن سمع رد السلام من سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام، ورأيته يطوف فى ضحى كل يوم أسبوعا، بعد فراغ الطلبة وكان قد انحنى انحناء كثيرا، فإذا جاء إلى الحجر الأسود، زال ذلك الانحناء، وقبله. وكان يعد ذلك من جملة كراماته ومنها: أنه كان عنده طفل غابت أمه عنه، فبكى، فدر ثديه باللبن وأرضع ذلك الطفل حتى سكت. وله كرامات أخرى شهيرة. انتهى. توفى ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر المحرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة بمكة. ودفن بالمعلاة. ومولده فى أول رجب سنة ثلاثين وستمائة. نقلت وفاته ومولده من تاريخ البرزالى، وذكر أنه كتب وفاته عن ابنه قطب الدين محمد، السابق ذكره. وكان تفقه لمالك، ثم للشافعى، ولذلك قصة، وهى أنى وجدت بخط محدث اليمن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوى، نقلا عن خط أبيه، أن الشيخ أبا عبدالله محمد بن إبراهيم القصرى، حدثه بمكة فى سنة عشرين، عنه، قال: كنت فى ابتداء أمرى مالكيا، فاتفق أن إمام المالكية استنابنى فى بعض الصلوات، وصليت فى مقام المالكية قبل أن يصلى الشافعى، فجرى فى ذلك كلام وإنكار، فتعب باطنى، فنمت تلك الليلة، فرأيت فى النوم كأنى صاعد إلى جهة الصفا، فرأيت فاطمة بنت رسول الله ﷺ وهى تقول لى: عليك بمذهب ابن عمى ابن إدريس الشافعى، رحمه الله تعالى. انتهى.