Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٥٨ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى، العبشمى، أحد أشراف قريش وأجوادها:

١٥٥٨ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى، العبشمى، أحد أشراف قريش وأجوادها:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1681, entry [2284]3,703 chars
    ١٥٥٨ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى، العبشمى، أحد أشراف قريش وأجوادها: قال الزبير بن بكار: قال عمى مصعب بن عبد الله: يقال إنه أتى النبىصلى الله عليه وسلم وهو صغير، فقال: «هذا شبهنا» وجعل رسول الله ﷺ يتفل عليه ويعوذه، فجعل عبد الله يتسوغ ريق ا…
    ▸ expand full passage (3,703 chars)
    ١٥٥٨ ـ عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى، العبشمى، أحد أشراف قريش وأجوادها: قال الزبير بن بكار: قال عمى مصعب بن عبد الله: يقال إنه أتى النبىصلى الله عليه وسلم وهو صغير، فقال: «هذا شبهنا» وجعل رسول الله ﷺ يتفل عليه ويعوذه، فجعل عبد الله يتسوغ ريق النبى ﷺ، فقال النبى ﷺ: «إنه لمسقى». فكان لا يعالج أرضا إلا ظهر له فيها الماء. وله النباج الذى يقال له نباج ابن عامر، وله الجحفة، وله بستان ابن عامر بنخلة، على ليلة من مكة، وله آثار فى الآرض كثيرة. وقال: استعمله عثمان بن عفان رضى الله عنه على البصرة، وعزل أبا موسى الأشعرى، فقال أبو موسى: قد أتاكم فتى من قريش، كريم الأمهات والعمات والخالات، يقول بالمال فيكم هكذا هكذا. قال: وهو الذى دعا الزبير وطلحة إلى البصرة، وقال: «إن لى فيها صنائع» فشخصا معه. وله يقول الوليد ابن عقبة (١) [من الطويل]: ألا جعل الله المغيرة وابنه ... ومروان بعلى ذلة لابن عامر لكى يقياه الحر والقر والأذى ... ولسع الأفاعى واحتدام الفواجر (٢) قال الزبير: وكان كثير المناقب، وافتتح خراسان، وقتل كسرى فى ولايته، أحرم من نيسابور شكرا لله تعالى، وهو الذى عمل السقايات بعرفة. انتهى. وقال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله ﷺ، فأتى النبى ﷺ وهو صغير، فقال: هذا شبيهنا. وذكر الخبر الذى ذكر الزبير، قال: وقيل: إنه لما أتى بعبد الله بن عامر بن كريز إلى النبى ﷺ، قال لبنى عبد شمس: هذا أشبه بنا منه بكم، ثم تفل فى فيه، فازدرده، فقال: أرجو أن يكون مسقيا فكان كما قال النبى ﷺ. وقد روى عبد الله بن عامر هذا، عن النبى ﷺ، وما علمته سمع منه ولا حفظ عنه.ذكر البغوى عن مصعب بن الزبير عن أبيه، عن مصعب بن ثابت عن حنظلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عامر بن كريز، قالا: قال رسولاللهصلى الله عليه وسلم: «من قتل دون ماله فهو شهيد» (٣) ورواه موسى بن هارون الحمال عن مصعب بإسناده سواء، وقال صالح بن الوجيه، وخليفة بن خياط: وفى سنة تسع وعشرين، عزل عثمان أبا موسى الأشعرى، عن البصرة، وعثمان بن أبى العاص، عن فارس، وجمع ذلك كله لعبد الله بن عامر بن كريز، وقال صالح: وهو ابن أربع وعشرين سنة. قال أبو اليقظان: قدم ابن عامر البصرة واليا، وهو ابن أربع أو خمس وعشرين سنة، ولم يختلفوا أنه افتتح أطراف فارس كلها، وعامة خراسان، وحلوان، وكرمان، وهو الذى شق نهر البصرة، ولم يزل واليا لعثمان على البصرة، إلى أن قتل عثمان ـ وكان ابن عمته، لأن أم عثمان أروى بنت كريز ـ ثم عقد له معاوية على البصرة، ثم عزله عنها. وكان أحد الأجواد، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير، ومات قبله بيسير، وهو الذى يقول فيه ابن ردينة (٤) [من الطويل]: فإن الذى أعطى العراق ابن عامر ... لربى الذى أرجو لستر مفاقرى ويقول زياد الأعجم (٥) [من الوافر]: أخ لك لا تراه الدهر إلا ... على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمذق ... إذا ما عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلاكا ... وأعطى فوق منيتنا وزادا (٦) وأحسن ثم أحسن ثم عدنا ... فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا ما رجعت إليه إلا ... تبسم ضاحكا وثنى الوسادا وقال الزبير: قال عمى مصعب بن عبد الله: بلغنى أن معاوية أراد أن يصفى أمواله، فقال ابن عامر: قال رسول الله ﷺ: «المقتول دون ماله شهيد» والله لأقاتلنه حتى أقتل دون مالى. فأعرض عنه معاوية وزوجه ابنته هندا بنت معاوية.قال الزبير: وحدثنى مصعب بن عبد الله عن بعض القرشيين، قال: كانت هند بنت معاوية أبر شيء بعبد الله بن عامر، وأنها جاءته يوما بالمرآة والمشط. وكانت تتولى خدمته بنفسها، فنظر فى المرآة، فالتقى وجهه ووجهها فى المرآة. فرأى شبابها وجمالها، ورأى المشيب فى لحيته قد ألحقه بالشيوخ، فرفع رأسه إليها، وقال: الحقى بأبيك، فانطلقت حتى دخلت على أبيها، فأخبرته خبرها. فقال: وهل تطلق الحرة؟ . قالت: ما أتى من قبلى. وأخبرته خبرها. فأرسل إليه، فقال: أكرمتك ببنيتى، ثم رددتها علىّ! قال: أخبرك عن ذلك: إن الله ﵎ منّ علىّ بفضله وجعلنى كريما، لا أحب أن يتفضل علىّ أحد، وإن ابنتك أعجزتنى مكافأتها بحسن صحبتها لى، فنظرت، فإذا أنا شيخ وهى شابة، لا أزيدها مالا إلى مالها، ولا شرفا إلى شرفها، فرأيت أن أردها إليك لتزوجها فتى من فتيانك، كأن وجهه ورقة مصحف. قال الزبير: وكان ابن عامر رجلا سخيّا كريما، وأمه: دجاجة بنت أسماء بن الصلت ابن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.