Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٥٠ ـ عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى العبدرى الشيبى المكى، وهو الأعجم:

١٥٥٠ ـ عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى العبدرى الشيبى المكى، وهو الأعجم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1675, entry [2276]1,433 chars
    ١٥٥٠ ـ عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى العبدرى الشيبى المكى، وهو الأعجم: قال الزبير: فى لسانه ثقل، فلذلك سمى الأعجم. قال الزبير: وحدثنى محمد بن الضحاك عن أبيه، أن خالد بن عبد الله القسرى أخاف عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان ـ وهو الأعجم ـ فهرب منه، فاستجار بسليمان بن عبد الملك. …
    ▸ expand full passage (1,433 chars)
    ١٥٥٠ ـ عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان بن أبى طلحة القرشى العبدرى الشيبى المكى، وهو الأعجم: قال الزبير: فى لسانه ثقل، فلذلك سمى الأعجم. قال الزبير: وحدثنى محمد بن الضحاك عن أبيه، أن خالد بن عبد الله القسرى أخاف عبد الله الأصغر بن شيبة بن عثمان ـ وهو الأعجم ـ فهرب منه، فاستجار بسليمان بن عبد الملك. قال محمد بن الضحاك عن أبيه: وخالد بن عبد الله يومئذ، وال لسليمان بن عبد الملك على مكة، فكتب سليمان بن عبد الملك إلى خالد بن عبد الله القسرى ألا يهيجه، وأخبره أنه قد أمنه فجاءه بالكتاب، فأخذ الكتاب ووضعه ولم يفتحه، وأمر به، فبرز، فجلده، ثم فتح الكتاب، فقال: لو كنت قرأته ما جلدتك. فرجع عبد الله الأصغر بن شيبة إلى سليمان فأخبره الخبر، فأمر بالكتاب فى خالد أن تقطع يده، فكلمه فيه يزيد بن المهلب وقبل يده، وكتب مع عبد الله الأصغر بن شيبة: إن كان خالد قرأ الكتاب، ثم جلده، قطعت يده، وإن كان جلده قبل أن يقرأ الكتاب أقيد منه، فأقاد منه عبد الله بن شيبة، فقال فى ذلك الفرزدق (١) [من الطويل]: لعمرى لقد سار ابن شيبة سيرة ... أرتك نجوم الليل ضاحية تجرى أتضرب فى العصيان من كان عاصيا ... وتعصى أمير المؤمنين أخا قسر فلولا يزيد بن المهلب حلقت ... بكفيك فتخاء إلى جانب الوكر وقال الفرزدق أيضا فى ذلك (٢) [من الطويل]:سلوا خالدا لا قدس الله خالدا ... متى وليت قسر قريشا تدينها أبعد رسول الله أم قبل عهده ... وجدتم قريشا قد أغث سمينها رجونا هداه لا هدى الله قلبه ... وما أمه بالأم يهدى جنينها وقال أيضا (٣) [من الطويل]: وكيف يؤم الناس من كانت أمه ... تدين بأن الله ليس بواحد وأم عبد الله الأصغر بن شيبة، لبنى بنت شداد بن قيس، من بنى الحارس بن كعب.