Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥٣٩ ـ عبد الله بن سعد الله بن عبد الكافى المصرى:

١٥٣٩ ـ عبد الله بن سعد الله بن عبد الكافى المصرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1672, entry [2265]834 chars
    ١٥٣٩ ـ عبد الله بن سعد الله بن عبد الكافى المصرى: نزيل مكة، المعروف بالشيخ عبيد الحرفوش، هكذا أملى علىّ نسبه ولده علىّ. كان ممن يشار إليه بالصلاح بمكة، ويقال: إنه أخبر بوقعة الإسكندرية فى وقتها، وكانت فى أوائل شهر المحرم سنة سبع وستين وسبعمائة. هجمتها الفرنج، وقتلوا وأسروا ونهبوا من فيها. وأخبرنى بع…
    ▸ expand full passage (834 chars)
    ١٥٣٩ ـ عبد الله بن سعد الله بن عبد الكافى المصرى: نزيل مكة، المعروف بالشيخ عبيد الحرفوش، هكذا أملى علىّ نسبه ولده علىّ. كان ممن يشار إليه بالصلاح بمكة، ويقال: إنه أخبر بوقعة الإسكندرية فى وقتها، وكانت فى أوائل شهر المحرم سنة سبع وستين وسبعمائة. هجمتها الفرنج، وقتلوا وأسروا ونهبوا من فيها. وأخبرنى بعض الناس: أنه قدم إلى مكة مع شيخنا القاضى عز الدين الطيبىّ، فى موسم سنة إحدى وتسعين، بنية المجاورة بمكة فى العام القابل، فاجتمع بالشيخ عبيد الحرفوش، وذكر له ذلك، فقال له: يا أخى، ما فيها إقامة. ثم أردف هذا الكلام بقوله: ما عليها مقيم. انتهى. فانثنى عزم الطيبى عن المجاورة، واكترى، ورجع إلى القاهرة. وكانت تبدو منه كلمات فاحشة على طريقة الحرافيش بمصر، تؤدى إلى زندقة. نسأل الله لنا وله المغفرة. وكان جاور بمكة أزيد من ثلاثين سنة ـ على ما بلغنى ـ وبها مات فى المحرم سنة إحدى وثمانمائة، ودفن بالمعلاة بقرب السور، وقد بلغ الستين أو جاوزها.