Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥١٧ ـ عبد الله بن أبى ربيعة ـ واختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، وهو الأكثر، وقيل حذيفة، وقيل اسمه كنيته ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومى:

١٥١٧ ـ عبد الله بن أبى ربيعة ـ واختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، وهو الأكثر، وقيل حذيفة، وقيل اسمه كنيته ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1651, entry [2243]726 chars
    ١٥١٧ ـ عبد الله بن أبى ربيعة ـ واختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، وهو الأكثر، وقيل حذيفة، وقيل اسمه كنيته ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومى: أسلم يوم الفتح، وهو على ما قيل، أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هانئ فى ذلك اليوم، والآخر الحارث بن هشام فيما قيل. وكان اسمه «بجيرا»، فسماه ال…
    ▸ expand full passage (726 chars)
    ١٥١٧ ـ عبد الله بن أبى ربيعة ـ واختلف فى اسم أبى ربيعة، فقيل عمرو، وهو الأكثر، وقيل حذيفة، وقيل اسمه كنيته ـ بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومى: أسلم يوم الفتح، وهو على ما قيل، أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هانئ فى ذلك اليوم، والآخر الحارث بن هشام فيما قيل. وكان اسمه «بجيرا»، فسماه النبىصلى الله عليه وسلم «عبد الله» وولاه الجند على ما ذكر الزبير، وذكر الزبير وغيره أن عمر ولاه اليمن: صنعاء والجند، وولاه ذلك عثمان، ثم جاء لينصره لما حصر، فسقط عن راحلته بقرب مكة،فمات. وله عن النبى ﷺ حديث: «إنما جزاء السلف الحمد والوفاء» وكان من أشراف قريش فى الجاهلية، وهو الذى بعثته قريش مع عمرو بن العاص إلى النجاشى، وكان من أحسن الناس وجها. وذكر ابن عبد البر: أنه يعد فى أهل المدينة. وذكر الذهبى: أنه توفى سنة خمس وثلاثين.