Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٥١١ ـ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى، أبو حذيفة:

١٥١١ ـ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى، أبو حذيفة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1647, entry [2237]770 chars
    ١٥١١ ـ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى، أبو حذيفة: هاجر إلى الحبشة، على ما ذكر ابن إسحاق والواقدى، ثم إلى المدينة وشهد بدرا فىقول بعضهم، وأرسله النبى ﷺ إلى كسرى، وأسره الروم فى سنة تسع عشرة، وأراده علىلكفر فأتى، فعذب عذابا شديدا، فأبى، فقال له ملك الروم: قبل رأسى وأطلقك، فقال: لا. قال: قبل رأ…
    ▸ expand full passage (770 chars)
    ١٥١١ ـ عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدى السهمى، أبو حذيفة: هاجر إلى الحبشة، على ما ذكر ابن إسحاق والواقدى، ثم إلى المدينة وشهد بدرا فىقول بعضهم، وأرسله النبى ﷺ إلى كسرى، وأسره الروم فى سنة تسع عشرة، وأراده علىلكفر فأتى، فعذب عذابا شديدا، فأبى، فقال له ملك الروم: قبل رأسى وأطلقك، فقال: لا. قال: قبل رأسى وأطلقك أنت ومن معك من المسلمين، فقبل رأسه فأطلقه، وأطلق معه ثمانين أسيرا، فقدم بهم على عمر رضى الله عنه، ولما أخبره بذلك، قبل رأسه وقبله المسلمون معه. وكان فيه دعابة معروفة، منها على ما يقال: أنه حل غرضة رحل النبى ﷺ فى بعض أسفاره، حتى كاد يسقط، كى يضحك. ومنها: أنه أمر أصحابه الذين كانوا معه فى السرية التى أمره فيها رسول الله ﷺ، أن يوقدوا نارا وأن يقتحموها. قال البغوى: بلغنى أنه مات فى خلافة عثمان رضى الله عنه، وكانت وفاته بمصر، ودفن بمقبرتها على ما ذكر ابن لهيعة.