Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٧٣ ـ العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول، صاحب اليمن، الملك الأفضل بن الملك المجاهد بن الملك المؤيد بن الملك المظفر بن الملك المنصور:

١٤٧٣ ـ العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول، صاحب اليمن، الملك الأفضل بن الملك المجاهد بن الملك المؤيد بن الملك المظفر بن الملك المنصور:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1625, entry [2198]1,809 chars
    ١٤٧٣ ـ العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول، صاحب اليمن، الملك الأفضل بن الملك المجاهد بن الملك المؤيد بن الملك المظفر بن الملك المنصور: ولى السلطنة نحو أربعة عشر سنة، وذلك بعد أبيه، فى جمادى الأولى سنة أربع وستين، حتى مات فى شعبان سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. ولما ولى السلطنة اهتم بأمر …
    ▸ expand full passage (1,809 chars)
    ١٤٧٣ ـ العباس بن على بن داود بن يوسف بن عمر بن على بن رسول، صاحب اليمن، الملك الأفضل بن الملك المجاهد بن الملك المؤيد بن الملك المظفر بن الملك المنصور: ولى السلطنة نحو أربعة عشر سنة، وذلك بعد أبيه، فى جمادى الأولى سنة أربع وستين، حتى مات فى شعبان سنة ثمان وسبعين وسبعمائة. ولما ولى السلطنة اهتم بأمر ابن ميكائيل، المتغلب على البلاد الشامية باليمن: حرض والمهجم، وما يلى ذلك إلى صوب زبيد، وبعث إليه الجيش مع الأمير زياد، فحاربوا ابن ميكائيل حتى انهزم، وزالت دولته كأن لم تكن، بعد أن كانت قوية، لعدم عناية الملك المجاهد بحربه. ولما مات الملك المجاهد بعدن، لم يكن حاضرا عنده من أولاده، إلا ولده الملك الأفضل، وسئل فى السلطنة، فتوقف خوفا من أخيه يحيى بن الملك المجاهد، لأنه خرج عن طاعة أبيه، وقصد عدن للاستيلاء عليها، وكاد أن يتم له ذلك لولا تشاغل يحيى ومن معه بأكل بطيخ على باب عدن، وفى حال شغلهم بذلك، وصل نذير من المجاهد لأهل عدن، فغلق بابها دون يحيى، وقصد يحيى لحج (١) وأبين (٢) وتلك النواحى، ولم يتم ليحيى أمر بعد أبيه، وتلاشى حاله حتى مات.ولما توجه المجاهد إلى عدن بسبب ابنه يحيى، كان ابنه الأفضل فى خدمته، ولم يكن معه فيما قيل خيمة ينزل فيها، وربما استظل بالشجر، وربما ذكر ذلك لأبيه، فلم ينظر فى حاله، فلما ولى السلطنة بعد أبيه، وتوجه به من عدن، كان ينزل فى خيام أبيه ويوضع أبوه تحت الشجر، فسبحان الفعال لما يريد. وللأفضل من المآثر بمكة المدرسة التى فى المسعى، وهى معروفة به، وله مدرسة بتعز، وكان له إلمام بالعلم وتواليف حسنة، منها: «كتاب العطايا السنية» فى ذكر أعيان اليمن. وكتاب «نزهة العيون فى تاريخ طوائف القرون» و «مختصر تاريخ ابن خلكان» وكتاب «بغية ذوى الهمم فى أنساب العرب والعجم». وكتاب فى «الألغاز الفقهية». وغير ذلك. وبلغنى أن هذه التواليف ألفها على لسانه قاضى تعز، رضى الدين أبو بكر بن محمد ابن يوسف النزارى الصبرى. وكان خلف عدة أولاد، منهم ثمانية ذكورا، أكبرهم الملك الأشرف إسماعيل، الذى ولى السلطنة بعده، حتى مات فى شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانمائة بتعز، ودفن فى مدرسته التى أنشأها بتعز. * * *