Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٧٢ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو الفضل:

١٤٧٢ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو الفضل:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1624, entry [2197]1,117 chars
    ١٤٧٢ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو الفضل: عم النبى ﷺ، شهد معه بيعة العقبة ليستوثق له من الأنصار، ولم يكن أسلم يومئذ، واختلف فى زمن إسلامه، فقيل قبل الهجرة، حكاه النووى فى التهذيب. وقيل قبل بدر، وقيل بعدها، بعد إطلاقه من الأسر، وكتم إسلام على ما قيل، وأقام بمكة، وصار يكتب إل…
    ▸ expand full passage (1,117 chars)
    ١٤٧٢ ـ العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو الفضل: عم النبى ﷺ، شهد معه بيعة العقبة ليستوثق له من الأنصار، ولم يكن أسلم يومئذ، واختلف فى زمن إسلامه، فقيل قبل الهجرة، حكاه النووى فى التهذيب. وقيل قبل بدر، وقيل بعدها، بعد إطلاقه من الأسر، وكتم إسلام على ما قيل، وأقام بمكة، وصار يكتب إلى النبى ﷺ بأخبار المشركين، ولذلك أمره النبى ﷺ بالإقامة حين كتب إليه فى الهجرة، وذكر له ثوابا فى إقامته. وقيل أسلم قبل خيبر، وشهد الفتح وحنينا والطائف، وثبت يومئذ، وكان النبى ﷺ يكرمه ويعظمه ويجله ويقول: هذا عمى وصنو أبى، وكان الصحابة يخلونه لذلك، وقيل إنه لم يمر بعمر وعثمان وهما راكبان، إلا نزلا حتى يزول، إجلالا له، واستسقى به عمر رضى الله عنه عام الرمادة فسقى، وطفق الناس يتمسحونبه، وكان رئيسا فى الجاهلية، وإليه السقاية وعمارة المسجد، ومعناها أنه لا يدع أحدا يسب فيه ولا يقول هجرا، وكان وصولا لأرحام قريش، محسنا إليهم، ذا رأى وعقل وكمال، وكان جهورى الصوت، لأنه كان على ما قيل، ينادى غلمانه من سلع فى آخر الليل، فيسمعونه وهم بالغابة، وبين ذلك ثمانية أميال، على ما ذكر الحازمى. وكان له من الولد عشرة بنين وثلاث بنات. توفى فى رجب سنة اثنتين وثلاثين، عن ثمان وثمانين سنة، وكان أبيض نقيا جميلا معتدل القامة، له ضفيرتان.