Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى:

١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1621, entry [2189]1,094 chars
    ١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى: روى عن النبى ﷺ، وعن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وجماعة. وروى عنه الزهرى، وعمرو بن دينار، ومعروف بن خربوذ، وغيرهم. وروى له الجماعة، وهو آخر الصحابة موتا فى الدنيا. وقد اختلف فى وفاته ومحلها، فقيل سنة مائة، وقيل سنة اثنتين ومائة،…
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    ١٤٦٥ ـ عامر بن واثلة الليثى ـ وقيل عمرو، والأول أصح ـ أبو الطفيل المكى: روى عن النبى ﷺ، وعن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وجماعة. وروى عنه الزهرى، وعمرو بن دينار، ومعروف بن خربوذ، وغيرهم. وروى له الجماعة، وهو آخر الصحابة موتا فى الدنيا. وقد اختلف فى وفاته ومحلها، فقيل سنة مائة، وقيل سنة اثنتين ومائة، وقيل سنة عشر ومائة، وكانت وفاته بمكة. وقال ابن عبد البر: صحب عليّا رضى الله عنه فى مشاهده، كلها، فلما قتل انصرف إلى مكة فأقام بها حتى مات، ويقال إنه أقام بالكوفة ومات بها، والأول أصح. قال: وكان فاضلا عاقلا حاضر الجواب فصيحا، وكان يتشيع فى علىّ رضى الله عنه ويفضله، ويثنى على الشيخين أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، ويترحم على عثمان رضى الله عنه. قدم أبو الطفيل يوما على معاوية، فقال: كيف وجدك على خليلك أبى حسن؟ فقال: كوجد أم موسى على موسى، وأشكو إلى الله التقصير، فقال له معاوية: كنت فيمن حضر عثمان؟ قال: لا، ولكن كنت فيمن حضره، قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأنت فما منعك من نصره، إذ تربصت به ريب المنون، وكنت فى أهل الشام، وكلهم تابع لك فيما تريد؟ فقال له معاوية: أو ما ترى طلبى لدمه نصرة؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أخو بنى حنيف [من البسيط]: لا ألفينك بعد الموت تندبنى ... وفى حياتى ما زودتنى زادا