Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة:

١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1618, entry [2182]1,079 chars
    ١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض. كان أحد السابقين إلى الإسلام، هاجر إلى الحبشة فى قول ابن إسحاق. وشهد بدرا والمشاهد كلها مع النبى ﷺ، وقال: إنه أمين هذه الأمة، ففى الصحيحين من …
    ▸ expand full passage (1,079 chars)
    ١٤٥٨ ـ عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث ابن القرشى الفهرى، أبو عبيدة: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض. كان أحد السابقين إلى الإسلام، هاجر إلى الحبشة فى قول ابن إسحاق. وشهد بدرا والمشاهد كلها مع النبى ﷺ، وقال: إنه أمين هذه الأمة، ففى الصحيحين من حديث أنس رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة، أبو عبيدة بن الجراح» (١). وقال الزبير بن بكار: حدثنى محمد بن فضالة: كان صبيح الوجه، حسن الخلق، زاهدا فاضلا أثرم الثنيتين؛ وسبب ذلك، أنه انتزع بهما الحلقتين اللتين كانتا فى وجه النبىصلى الله عليه وسلم من المغفر، لما رماه المشركون يوم أحد. وولى الشام لعمر بن الخطاب رضى الله عنه، بعد عزل خالد بن الوليد، وقال لما رآه: كلهم قد غرته الدنيا غيرك يا أبا عبيدة. وقدم لعمر رضى الله عنه خبزا يابسا وملحا، فقال له: هلا اتخذت كما اتخذ غيرك؟ فقال: هذا يبلغنى المحل، ولم نجد فى بيته طنفسة. ومات فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالأردن، ودفن بها، وقبره بها مشهور، وقيل ببيسان، حكاه الكاشغرى، وحكى قولا، إنه مات ببيت المقدس. وعمواس: قرية بين الرملة وبيت المقدس، وسبب نسبة الطاعون إليها، أنه بدأ منها ثم انتشر.