Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٣٨ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن كعب بن لؤى بن غالب التيمى، أبو محمد:

١٤٣٨ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن كعب بن لؤى بن غالب التيمى، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1609, entry [2159]1,230 chars
    ١٤٣٨ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن كعب بن لؤى بن غالب التيمى، أبو محمد: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض. وقال: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله» (١). وكان إسلامه على يد الصديق، وهاجر فى الأولين، وشهد …
    ▸ expand full passage (1,230 chars)
    ١٤٣٨ ـ طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن كعب بن لؤى بن غالب التيمى، أبو محمد: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض. وقال: «من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله» (١). وكان إسلامه على يد الصديق، وهاجر فى الأولين، وشهد المشاهد كلها مع النبىصلى الله عليه وسلم، ما خلا بدرا، فإنه غاب عنها لما بعثه النبى ﷺ، مع سعيد بن زيد، يطلب خبر قريش، لكن ضرب النبى ﷺ له بسهمه وأجره. ووقى النبى ﷺ يوم أحد، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت، وضرب فى رأسه، وحمل رسول الله ﷺ على ظهره حتى استقل على الصخرة، وكان على النبى ﷺ درعان. واستشهد يوم الجمل، فى جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وقيل غير ذلك، فى تاريخ الوقعة، وهو ابن نيف وستين، وقيل ابن ثمان وخمسين، وقيل ابن خمس وسبعين. وكان موته من سهم رمى به، فلم يزل ينزف دمه حتى مات، رماه مروان بن الحكم، وكان فى حزبه، ودفن بالبصرة عند قنطرة، ثم نقل إلى دار بالبصرة، لأنه شكا نزّ الماء، ووجد طريّا لم يتغير. وكان جوادا، وكان يقال له طلحة الخير، وطلحة الجواد، وطلحة الفياض، سماه بذلك النبى ﷺ لجوده، وكان آدم حسن الوجه كثير الشعر، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط، وكان لا يغير شيبة، وكان كثير المال.قال الذهبى فى سير النبلاء: وروى ابن سعد، قال: قومت أصول طلحة وعقاره، بثلاثين ألف ألف درهم. قال: قال ابن الجوزى: خلف طلحة ثلاثمائة حمل ذهبا.