Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٣٣ ـ طغتكين بن أيوب بن شاذى، الملك العزيز سيف الإسلام، صاحب اليمن ومكة:

١٤٣٣ ـ طغتكين بن أيوب بن شاذى، الملك العزيز سيف الإسلام، صاحب اليمن ومكة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1605, entry [2153]1,704 chars
    ١٤٣٣ ـ طغتكين بن أيوب بن شاذى، الملك العزيز سيف الإسلام، صاحب اليمن ومكة: كان أخوه السلطان صلاح الدين جهزه إلى اليمن فى سنة ثمان وسبعين، وقيل فى سنة تسع وسبعين وخمسمائة، فتسلمها من نواب أخيه المعظم توران شاه. وكان توران شاه قد ملكها فى سنة ثمان وستين، وقيل المتغلب عليها عبد النبى بن المهدى، المتلقب …
    ▸ expand full passage (1,704 chars)
    ١٤٣٣ ـ طغتكين بن أيوب بن شاذى، الملك العزيز سيف الإسلام، صاحب اليمن ومكة: كان أخوه السلطان صلاح الدين جهزه إلى اليمن فى سنة ثمان وسبعين، وقيل فى سنة تسع وسبعين وخمسمائة، فتسلمها من نواب أخيه المعظم توران شاه. وكان توران شاه قد ملكها فى سنة ثمان وستين، وقيل المتغلب عليها عبد النبى بن المهدى، المتلقب بالمهدى الزنديق. وذكر صاحب الروضتين، نقلا عن ابن القادسى عن الحجاج، فى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة: فيها قدم سيف الإسلام طغتكين مكة، فاستولى عليها وخطب بها لأخيه صلاح الدين، وضرب الدراهم والدنانير باسم أخيه، وقتل جماعة من العبيد، كانوا يؤذون الناس، وشرط على العبيد أن لا يؤذوا الحاج، ومنع من الأذان بحى على خير العمل.وذكر ابن البزورى فى ذيل المنتظم لابن الجوزى، نقلا عن الحجاج فى السنة المذكورة، ما يوافق ما سبق فى استيلاء سيف الإسلام طغتكين على مكة، وضربه الدراهم والدنانير باسم أخيه، وأنه خطب لأخيه بمكة. وذكر صاحب المرآة: أن سيف الإسلام طغتكين، قتل جماعة من العبيد كانوا يؤذون الناس، وأن أمير مكة طلع إلى أبى قبيس، وأغلق باب البيت، وأخذ المفتاح معه، فأرسل سيف الإسلام يطلبه منه، فامتنع من إرساله، ثم إنه أرسل إليه بعد أن وعظه، وذكر أن ذلك فى سنة اثنتين وثمانين، وأظنه وهم فى ذلك، فإن الكل حادثة واحدة، والله أعلم. وعاد سيف الإسلام إلى اليمن، وتم بها مستوليا عليها حتى مات فى شوال سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة بالمنصورة من مدرسة أنشأها بقرب الدملوة (١) باليمن. كذا أرخ وفاته المنذرى، وذكر أنه سمع من الحافظ السلفى بالإسكندرية. وكذا أرخ وفاته الذهبى وقال: كان شجاعا سائسا فيه ظلم. انتهى. ورأيت اسمه مكتوبا على باب زبيد المعروف بباب القرتب، بسبب عمارته له، وترجم فى الكتابة بسبب ذلك: بسلطان الحرمين والهند واليمن. وملك بعده اليمن، ابنه الملك المعز إسماعيل، فسفك الدماء وظلم وعسف، وادعى أنه قرشى أموى، ويقال إنه ادعى النبوة، ولم تصح، مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة مقتولا، وولى بعده أخ له صبى يقال له الناصر أيوب.