Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٤٢٨ ـ طاشتكين بن عبد الله المقتفوى مجير الدين:

١٤٢٨ ـ طاشتكين بن عبد الله المقتفوى مجير الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1602, entry [2148]1,522 chars
    ١٤٢٨ ـ طاشتكين بن عبد الله المقتفوى مجير الدين: أمير الحرمين والحاج، حج بالناس ستّا وعشرين حجة، وكان يسير فى طريق الحج مثل الملوك، وكان الوزير ابن يونس يؤذنه، فقال للخليفة: إنه يكاتب صلاح الدين، وزور عليه كتابا فحبسه مدة، ثم تبين له أنه برئ من ذلك، فأطلقه وأعطاه خوزستان،وكان الحلة إقطاعه. وكان شجاعا…
    ▸ expand full passage (1,522 chars)
    ١٤٢٨ ـ طاشتكين بن عبد الله المقتفوى مجير الدين: أمير الحرمين والحاج، حج بالناس ستّا وعشرين حجة، وكان يسير فى طريق الحج مثل الملوك، وكان الوزير ابن يونس يؤذنه، فقال للخليفة: إنه يكاتب صلاح الدين، وزور عليه كتابا فحبسه مدة، ثم تبين له أنه برئ من ذلك، فأطلقه وأعطاه خوزستان،وكان الحلة إقطاعه. وكان شجاعا جوادا سمحا قليل الكلام، يمضى عليه الأسبوع ولا يتكلم، استغاث إليه يوم رجل فلم يكلمه، فقال له الرجل: الله كلم موسى، قال: وأنت موسى! فقال الرجل: وأنت الله! فقضى حاجته. وكان حليما، التقاه رجل فاستغاث إليه من نوابه، فلم يجبه، فقال له الرجل: أحمار أنت؟ فقال طاشتكين: لا. وقام يوما إلى الوضوء، فحل حياصته، وكانت الحياصة تساوى خمسمائة دينار فسرقها الفراش، وهو يشاهده، فلما خرج، طلبها فلم يجدها، فقال أستاذ داره: اجمعوا الفراشين، وأحضروا المعاصير، فقال له طاشتكين: لا تضرب أحدا، فالذى ما يردها، والذى رآه ما يغمز عليه. فلما كان بعد مدة، رأى على الفراش الذى سرق الحياصة ثيابا جميلة، وبزة ظاهرة فاستدعاه سرّا، وقال له: بحياتى هذه من ذلك، فخجل. فقال: لا بأس عليك، فاعترف فلم يعارضه. وكان قد استأجر أرضا وقفا ثلاثمائة سنة، ليعمرها دارا، وكان ببغداد محدث فى الحلق، يقال له: قبيح المحدث، فقال: يا أصحابنا، نهنيكم، مات ملك الموت، قالوا له: وكيف؟ قال طاشتكين: عمره مقدار تسعين سنة، وقد استأجر أرضا ثلاثمائة سنة، فلولا يعلم أن ملك الموت قد مات، ما فعل هذا، فتضاحك الناس. توفى طاشتكين فى سنة اثنتين وستمائة بتستر، وحمل فى تابوت إلى مشهد على بن أبى طالب رضى الله عنه، فدفن فيه، لأنه أوصى بذلك. كتبت هذه الترجمة مختصرة من ذيل الروضتين لأبى شامة. وقد أرخ وفاته هكذا جماعة، منهم بيبرس الدوادار فى تاريخه وترجمه بأمير الحرمين، والحاج مجير الدين.