Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٣٦٢ ـ سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرىّ:

١٣٦٢ ـ سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1564, entry [2073]1,210 chars
    ١٣٦٢ ـ سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرىّ: قال الزبير: هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد مع رسول الله ﷺ بدرا، وأمه هنيدة، من خزاعة، وكان من مهاجرة الحبشة، ولم يذكره ابن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة. سقط له. وذكره محمد بن إسحاق وغيره: وشهد سويبط بدرا. و…
    ▸ expand full passage (1,210 chars)
    ١٣٦٢ ـ سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عميلة بن السبّاق بن عبد الدار بن قصى بن كلاب القرشى العبدرىّ: قال الزبير: هاجر إلى أرض الحبشة، وشهد مع رسول الله ﷺ بدرا، وأمه هنيدة، من خزاعة، وكان من مهاجرة الحبشة، ولم يذكره ابن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة. سقط له. وذكره محمد بن إسحاق وغيره: وشهد سويبط بدرا. وكان مزّاحا يفرط فى الدّعابة، وله قصة ظريفة مع نعيمان، وأبى بكر الصديق وهى مشهورة، وملخصها: أنهم خرجوا بتجارة إلى بصرى، قبل موت النبى ﷺ، فقال سويبط لنعيمان، وكان على الزاد: أطعمنى، قال: لا، حتى يجئ أبو بكر. فقال: أما والله لأغيظنك، فمرّوا بقوم، فقال لهم سويبط: تشتروا منى عبدا؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: أنا حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علىّ عبدى، قالوا: بل نشتريه منك. قال: فاشتروه منه بعشرة قلائص، قال: ثم جاءوا فوضعوا فى عنقه عمامة أوحبلا، فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإنى حرّ لست بعبد، قالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا به. فجاء أبو بكر ـ رضى الله عنه ـ فأخبره سويبط، فاتبعهم ورد عليهم القلائص، وأخذه. فلما قدموا على رسول الله ﷺ، أخبره فضحك ﷺ وأصحابه منها، حولا. هكذا ذكر هذا الخبر وكيع، وخالفه غيره، فجعل مكان سويبط نعيمان، وهو من أهل بدر. وقال أبو حاتم: سويبط بن عمرو من المهاجرين الأولين، هكذا قال أبو حاتم، لم يزد. كتبت هذه الترجمة ملخصة من الاستيعاب.