Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٣٣٦ ـ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمى الدارمى، يكنى أبا الربيع بن أبى محمد، ويلقب نجم الدين ويعرف بابن الرّيحانى المكى:

١٣٣٦ ـ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمى الدارمى، يكنى أبا الربيع بن أبى محمد، ويلقب نجم الدين ويعرف بابن الرّيحانى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1549, entry [2045]3,583 chars
    ١٣٣٦ ـ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمى الدارمى، يكنى أبا الربيع بن أبى محمد، ويلقب نجم الدين ويعرف بابن الرّيحانى المكى: ذكره ابن المستوفى تاريخ إربل، فقال: شاب طويل شديد السّمرة، يعقد القاف إذا تكلم، عنده فصاحة وأخلاق حسنة، وأقام الموصل، وسمع بها …
    ▸ expand full passage (3,583 chars)
    ١٣٣٦ ـ سليمان بن عبد الله بن الحسن بن على بن محمد بن عبد السلام بن المبارك بن راشد التميمى الدارمى، يكنى أبا الربيع بن أبى محمد، ويلقب نجم الدين ويعرف بابن الرّيحانى المكى: ذكره ابن المستوفى تاريخ إربل، فقال: شاب طويل شديد السّمرة، يعقد القاف إذا تكلم، عنده فصاحة وأخلاق حسنة، وأقام الموصل، وسمع بها الحديث على مشايخها.وكان معه درج، وفيه خطوط الأئمة الكبار بها من أهل العلم، بالثناء عليه ووصفه بالدين والصلاح، وسمع بإربل على الشيخ أبى المعالى صاعد، وغيره. ومن شعره قصيدة مدح بها عمه أبا الحسن على بن الحسن بن على الرّيحانى المكى، أنشدنيها عبد الرحمن بن أحمد الغزى وجماعة، عن يونس بن إبراهيم العسقلانى، عن سليمان المذكور [من الكامل]. لا ما يساجلك الغمام الباكر ... فى المكرمات ولا الخضم الزاخر ولذاك لا يحوى صفاتك ناظم ... لو أنه نظم النجوم وناثر إذ لم تزل وفر يبدده الندى ... فى كل ناحية وعرض وافر ومكارم يحدو بها الحادى إذا ... تحدو ركائبه ويشدو سامر ومنها: أعلىّ كم لك من يد مشكورة ... بيضاء يتلوها لسان شاكر أنا عبد أنعمك التى هى فى الورى ... لك شاهد منها هنالك ظاهر وزهير منتك التى تغدو لها ... فى الحى وهو بها مقيم سائر نعم صفت وضفت وقصر دونها ... من أن يساجلها الغمام الماطر وتهللت منها هناك سحائب ... وطف الأسافل ودقها متواتر منن بلا من يكدر صفوها ... يثنى بها باد عليك وحاضر وإذا أعيدت فى الندى تأرجت ... فكأنما فض اللّطيمة تاجر ومن شعره، ما رويناه عنه بالإسناد المتقدم [من البسيط]: طال الثواء بأرض لا إخال بها ... مولى يجير من الإعسار والعدم إلا حثالة قوم لا خلاق لهم ... شادوا من اللؤم ما عفّوا من الكرم أنشدهما له ابن مسدى عنه فى معجمه. وقال عنه: نزيل ديار مصر، يعرف بابن الريحانى، له بيت بمكة مشهور، لكنه خرج منها مرتادا على عادة أهلها، فجاب وجال، ولقى بقايا الرجال، وكتب الكثير واكتتب، وكان ذا معرفة بالكتب، سمع قديما بمكة من عمه أبى الحسن على بن الحسن بن الريحانى، بقراءة علىّ بن المفضل المقدسى، ثم سمع بعد ذلك، وعظم سماعاته بعد الستمائة، ثم قال: ونعم المفيد كان. انتهى. وذكره الشريف الحسينى فى وفياته، وقال: سمع بمكة من عمه المنتجب، وقدم مصر واستوطنها. وسمع بها وبغيرها الكثير، وكتب بخطه، وحصل جملة صالحة. انتهى. وكان ابن الريحانى هذا، وزيرا لأبى عزيز قتادة صاحب مكة، وأسر فى الحرب الذىكان فى سنة إحدى وستمائة، بين قتادة وصاحب المدينة سالم بن قاسم الحسينى، وأطلقه سالم. ذكر هذا من خبر ابن الريحانى، ابن سعيد المغربى، مع غير ذلك من خبر ابن الريحانى، فنذكره لما فيه من الفائدة، ونص ما قاله ابن سعيد فى ذلك: حكى لى نجم الدين الريحانى، وكان وزيرا لأبى عزيز، وكان أسود اللون ضخم الجثة قبيح الصورة: كنت فى هذه الوقعة، فحصلت فى أسر سالم، فلما حضرت بين يديه، قال لى: من كان دبّر رأيه وهذه صورته، فيجب على خصم صاحبه ألا يمسكه عنه، متى حصل فى يده، فاذهب إلى صاحبك، قال: فقلت له: ضاع الشكر أيها الأمير بحسن البادرة، فقال: وتوريتك أحسن منها، ثم أحسن إلىّ وخلّى سبيلى. قال: ولما عدت إلى الأمير أبى عزيز، حرت فيما أجاريه به، إن سألنى عن إحسان عدوه، فقال لى: ما كان من سالم معكم؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، الفاطميون يحسنون إلى الناس، ويسئ بعضهم إلى بعض، قال: فما رأيته طرب لكلام مثل طربه لما استمعه، وجعل يعيد ما قلت، ويظهر لى أنى وفقت فيه للصواب. انتهى. وتوفى فى حادى عشر شهر شعبان، سنة اثنتين وأربعين وستمائة بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطم، هكذا ذكر وفاته الشريف الحسينى. وذكر ابن مسدى: أنه توفى فى شعبان سنة ثلاث وأربعين، كما وجدته منقولا من معجمه بخط الحافظ أبى الفتح ابن سيد الناس، والصواب ما ذكره الحسينى. وذكر الحسينى: أن مولده بمكة شرفها الله تعالى، فى السابع عشر من شهر ربيع الأول، سنة أربع وسبعين وخمسمائة. انتهى. وذكر ابن مسدى مولده كذلك، إلا أنه قال: فى ربيع الأول. وذكر فى نسبه ما يخالف ما ذكرناه؛ لأنه قال: سليمان بن عبد الله بن الحسن بن على بن عبد السلام بن محمد بن المبارك بن راشد. وذكره منصور بن سليم فى تاريخ الإسكندرية، ونقلت ذلك من خطه، أنه سأله عن مولده، فذكر أنه فى رابع عشر ربيع الأول، وهذا مخالف لما ذكره الشريف فى مولده. وقال منصور: كان ثقة، يعنى الريحانى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1549, entry [2045]188 chars
    راشد. وذكره منصور بن سليم فى تاريخ الإسكندرية، ونقلت ذلك من خطه، أنه سأله عن مولده، فذكر أنه فى رابع عشر ربيع الأول، وهذا مخالف لما ذكره الشريف فى مولده. وقال منصور: كان ثقة، يعنى الريحانى