Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٣١١ ـ سفيان بن عيينة بن أبى عمران، ميمون الهلالى، مولاهم الكوفى المكى، أبو محمد:

١٣١١ ـ سفيان بن عيينة بن أبى عمران، ميمون الهلالى، مولاهم الكوفى المكى، أبو محمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1538, entry [2018]1,178 chars
    ١٣١١ ـ سفيان بن عيينة بن أبى عمران، ميمون الهلالى، مولاهم الكوفى المكى، أبو محمد: أحد أئمة الإسلام. سمع من: الزهرى وعمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وإسماعيلابن أبى خالد، وأبى إسحاق السّبيعّى، وخلق. وروى عنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة، ومسعر، وهم من شيوخه وابن المبارك، وجماعة من أقرانه، وأحمد بن حن…
    ▸ expand full passage (1,178 chars)
    ١٣١١ ـ سفيان بن عيينة بن أبى عمران، ميمون الهلالى، مولاهم الكوفى المكى، أبو محمد: أحد أئمة الإسلام. سمع من: الزهرى وعمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وإسماعيلابن أبى خالد، وأبى إسحاق السّبيعّى، وخلق. وروى عنه: الأعمش، وابن جريج، وشعبة، ومسعر، وهم من شيوخه وابن المبارك، وجماعة من أقرانه، وأحمد بن حنبل، وابن المدينى، وابن معين، وأبو بكر بن أبى شيبة، والحميدى، والفلّاس، وخلق، آخرهم إليسع بن سهل الزّينبى، المتوفى سنة نيّف وثمانين ومائتين، على ما زعم. روى له الجماعة. قال الشافعى: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال الشافعى أيضا: ما رأيت أحدا من الناس فيه آلة العلم، ما فى سفيان بن عيينة، وما رأيت أحدا أكف عن الفتيا منه، وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه. وقال ابن وهب: لا أعلم أحدا أعلم بالتفسير من ابن عيينة. وقال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدا أعلم بالسنن من ابن عيينة. وقال البخارى: قال علىّ ـ يعنى ابن المدينى ـ: قال سفيان: ولدت سنة سبع ومائة، وجالست الزهرى، وأنا ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف شهر، ثم قدم علينا الزهرى، فى ذى القعدة سنة ثلاث وعشرين. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين. وقال الواقدى: مات يوم السبت غرّة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. انتهى. وكانت وفاته بمكة بعد أن سكنها، وقبره معروف بالمعلاة.