Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أخبار سديف ونسبه

أخبار سديف ونسبه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1487, entry [1960]1,560 chars
    أخبار سديف ونسبه سديف بن ميمون، مولى خزاعة، وكان سبب ادعائه ولاء بنى هاشم، أنه تزوج مولاة لآل أبى لهب فادعى ولاءهم، ودخل فى جملة مواليهم على الأيام. وقيل: بل أبوه ميمون هو كان المتزوج مولاة اللهبيّين، فولدت منه سديفا، فلما يفع، وقال الشعر، وعرف بالبيان وحسن العارضة، ادعى موالى أمه، وغلبوا عليه. وسدي…
    ▸ expand full passage (1,560 chars)
    أخبار سديف ونسبه سديف بن ميمون، مولى خزاعة، وكان سبب ادعائه ولاء بنى هاشم، أنه تزوج مولاة لآل أبى لهب فادعى ولاءهم، ودخل فى جملة مواليهم على الأيام. وقيل: بل أبوه ميمون هو كان المتزوج مولاة اللهبيّين، فولدت منه سديفا، فلما يفع، وقال الشعر، وعرف بالبيان وحسن العارضة، ادعى موالى أمه، وغلبوا عليه. وسديف شاعر مقلّ، من شعراء الحجاز، ومن مخضرمى الدولتين، وكان شديد العصبية لبنى هاشم، مظهرا لذلك فى أيام بنى أمية. وكان يخرج إلى حجار صفا، فى ظاهر مكة، يقال لها صفا السّباب، ويخرج مولى لبنى أمية معه، يقال له شبيب، فيتسابان ويتشاتمان، ويذكران المثالب والمعايب، ويخرج معهما من سفهاء الفريقين، من يتعصب لهذا ولهذا، فلا يبرحون حتى تكون الجراح والشجاج، ويخرج السلطان إليهم فيفرقهم، ويعاقب الجناة. فلم تزل تلك العصبية بمكة، حتى شاعت فى العامة والسّفلة فكانوا صفين يقال لهم السّديفية والشبيبية، طول أيام بنى أمية، ثم انقطع ذلك فى أيام بنى العباس، وصارت العصبية بمكة فى الحنّاطين والجزارين. أخبرنى عمر بن عبد الله بن جميل العتكىّ، وأحمد بن عبد العزيز الجوهرى، قالا: حدثنا عمر بن شبّة، قال: حدثنى فليح بن إسماعيل قال: قال سديف قصيدة يذكر فيها أمر بنى حسن بن حسن، ومخرجهم، وأنشدها المنصور بعد قتله محمد بن عبد الله بن حسن، فلما أتى على هذا البيت (٨): يا سوءتا للقوم لا كفوا ولا ... إذ حاربوا كانوا من الأحرارفقال له المنصور: أتحرضهم علىّ يا سديف؟ قال: لا، ولكنى أؤنبهم يا أمير المؤمنين. وذكر ابن المعتز، أن العوفى حدثه عن أحمد بن إبراهيم الرياحى، قال: سلّم سديف ابن ميمون يوما على رجل من بنى عبد الدار، فقال له العبدرى: من أنت يا هذا؟ قال: أنا رجل من قومك، أنا سديف بن ميمون. فقال له: والله ما فى قومى سديف بن ميمون، قال: صدقت، لا والله، ما كان قط منهم ميمون ولا مبارك. انتهى.