Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٢٣٦ ـ سالم بن ياقوت المكى، أبو أحمد:

١٢٣٦ ـ سالم بن ياقوت المكى، أبو أحمد:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1469, entry [1937]1,032 chars
    ١٢٣٦ ـ سالم بن ياقوت المكى، أبو أحمد: المؤذن بالحرم الشريف، أجاز له فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ـ مع ابنه أحمد بن سالم المقدم ذكره ـ: الدّشتىّ والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدائم، وابن سعد، وابن الشيرازى، وابن النّشو، والقاسم بن عساكر، ووزيرة بنت المنجا، والحجار، وغيرهم. ما رأ…
    ▸ expand full passage (1,032 chars)
    ١٢٣٦ ـ سالم بن ياقوت المكى، أبو أحمد: المؤذن بالحرم الشريف، أجاز له فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة ـ مع ابنه أحمد بن سالم المقدم ذكره ـ: الدّشتىّ والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وابن مكتوم، وابن عبد الدائم، وابن سعد، وابن الشيرازى، وابن النّشو، والقاسم بن عساكر، ووزيرة بنت المنجا، والحجار، وغيرهم. ما رأيت له سماعا ولا علمته حدث. وكان يؤذن بمأذنة الحزورة، وبلغنى أنه لم يفته أذان الصبح بها أربعين سنة. توفى سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة بمكة. ومولده سنة ست وثمانين وستمائة، كذا وجدت وفاته ومولده بخط شيخنا ابن سكر، وما ذكره ابن سكر من أنه ولد سنة ست وثمانين وستمائة، لا يصح؛ لأن ابنه أحمد بن سالم، ولد سنة سبع وتسعين وستمائة، فيبعد أن يكون أبوه أكبر منه بإحدى عشرة سنة. ووجدت أنا بخطه، أنه توفى فى حدود سنة نيف وستين وسبعمائة، أو بقرب السبعين، وأن مولده سنة ثلاث وستين، وما ذكره من أن وفاته بقرب السبعين، فيه نظر. والله أعلم. ومن العجيب أنه صلى عليه، مع القاضى نجم الدين الطبرى قاضى مكة، صلاة الغائب بجامع دمشق، فى يوم الجمعة الخامس من رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة. كذا ذكر البرزالى، وذكر أنه كان قد مرض وأشرف على الموت فى هذا التاريخ. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1469, entry [1937]347 chars
    يكون أبوه أكبر منه بإحدى عشرة سنة. ووجدت أنا بخطه، أنه توفى فى حدود سنة نيف وستين وسبعمائة، أو بقرب السبعين، وأن مولده سنة ثلاث وستين، وما ذكره من أن وفاته بقرب السبعين، فيه نظر. والله أعلم. ومن العجيب أنه صلى عليه، مع القاضى نجم الدين الطبرى قاضى مكة، صلاة الغائب بجامع دمشق، فى يوم الجمعة الخامس من رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة. كذا ذكر البرزالى، و