Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٢٢٧ ـ زيد بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى:

١٢٢٧ ـ زيد بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1461, entry [1926]1,323 chars
    ١٢٢٧ ـ زيد بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى: شيخ صاحب البيان. تخرج فى الفقه بأبى بكر بن جعفر المخائى، وإسحاق بنيوسف الصّردفىّ، وبه تخرج فى الفرائض والحساب، ثم ارتحل إلى مكة، فأدرك فيها الحسين بن على الطبرى، مصنف «العدة» وأبا نصر البندنيجىّ، مصنف «المعتمد» فقرأ عليهما. ثم عاد إلى اليمن، فدرس فى…
    ▸ expand full passage (1,323 chars)
    ١٢٢٧ ـ زيد بن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم اليفاعى: شيخ صاحب البيان. تخرج فى الفقه بأبى بكر بن جعفر المخائى، وإسحاق بنيوسف الصّردفىّ، وبه تخرج فى الفرائض والحساب، ثم ارتحل إلى مكة، فأدرك فيها الحسين بن على الطبرى، مصنف «العدة» وأبا نصر البندنيجىّ، مصنف «المعتمد» فقرأ عليهما. ثم عاد إلى اليمن، فدرس فى حياة شيخه أبى بكر، واجتمع عليه أكثر من مائتى طالب، فخرج هو وأصحابه لدفن ميت وعليهم ثياب بيض، فرآهم المفضل بن أبى البركات بن الوليد الحميرى من فوق سطح، فخشى منهم. ثم خرج إلى مكة لفتنة وقعت باليمن، وجاور بها اثنتى عشرة سنة، فانتهت إليه رئاسة الفتوى بمكة. وكانت تأتيه نفقة له من أطيان باليمن. ثم عاد إلى اليمن سنة اثنتى عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، وقد مات المفضل، وارتحل الناس إليه فى طلب العلم، وكان بالجند (١) سنة أربع عشرة، وقيل سنة عشر، ذكره القطب القسطلانى فيما عمله من تاريخ اليمن. وذكر الشيخ عبد الله اليافعى فى تاريخه: أنه كان يحفظ «المجموع» للمحاملى، و «الجامع» فى الخلاف لجده جعفر، وكلامه يدل على أن اجتماع المائتين من الطلبة عليه، كان بعد قدمته الثانية من مكة، والله أعلم. وذكر أن يفاعة، بياء مثناة من تحت وفاء، نسبة إلى يفاعة، مكان باليمن. وهذا المكان من معشار تعزّ، من بلاد اليمن، فى واد يقال له وادى القصيبة، على نحو ثلاثة أميال من الجند، وهو ما بين الجند وتعزّ. واليفاعى ـ بياء مثناة من تحت وفاء ـ يستفاد مع البقاعىّ ـ بباء موحدة وقاف ـ نسبة إلى البقاع العزيزى، من أعمال دمشق، نسب إليه جماعة من الأعيان.