Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٩٥ ـ رميثة بن أحمد [ ..... ] (١) الهذلىّ المسعودى:

١١٩٥ ـ رميثة بن أحمد [ ..... ] (١) الهذلىّ المسعودى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1411, entry [1888]690 chars
    ١١٩٥ ـ رميثة بن أحمد [ ..... ] (١) الهذلىّ المسعودى: المعروف بالخفير، بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت، كان من أعيان الخفراء الذين يسكنون قرية سولة من وادى نخلة اليمانية، وينسب لمروءة وخير، وكان معتبرا عند الناس، وتغير عقله قليلا بأخرة من الكبر، وما مات حتى كثر تألمه، لموت ولد له كبير يسمى عبد الكر…
    ▸ expand full passage (690 chars)
    ١١٩٥ ـ رميثة بن أحمد [ ..... ] (١) الهذلىّ المسعودى: المعروف بالخفير، بخاء معجمة وفاء وياء مثناة من تحت، كان من أعيان الخفراء الذين يسكنون قرية سولة من وادى نخلة اليمانية، وينسب لمروءة وخير، وكان معتبرا عند الناس، وتغير عقله قليلا بأخرة من الكبر، وما مات حتى كثر تألمه، لموت ولد له كبير يسمى عبد الكريم، لقيامه عنه بسداد ما يعرض من الفتن بين الأعراب. توفى فى يوم النفر الأول أو الثانى، من سنة تسع عشرة وثمانمائة، ودفن بالمعلاة، عن سته وسبعين سنة أو أزيد. وأظن ـ والله أعلم ـ أن السبب فى شهرته بالخفير هو وأقاربه، لكون بعض أجدادهم وجماعتهم، كانوا يخفرون الحاج العراقى، إذا قدم عليهم فى بلادهم، ولا مندوحة له عن المرور بقرية التنضب من وادى نخلة الشامية، وأمرها لبنى مسعود، الذين الخفراء منهم.