Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٩٤ ـ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى:

١١٩٤ ـ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1408, entry [1887]2,765 chars
    ١١٩٤ ـ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى: كان من مسلمة الفتح، على ما ذكر أبو عمر، وابن الأثير، والمزى. وذكر المزى، أن له عن النبى ﷺ أحاديث، منها: حديث أنه طلق امرأته ألبتّة. فأخبر النبى ﷺ بذلك فقال: «ما أردت إلا واحدة» (١) الحديث. وحديث: «لكل دين خلق، وخلق…
    ▸ expand full passage (2,765 chars)
    ١١٩٤ ـ ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى المطلبى: كان من مسلمة الفتح، على ما ذكر أبو عمر، وابن الأثير، والمزى. وذكر المزى، أن له عن النبى ﷺ أحاديث، منها: حديث أنه طلق امرأته ألبتّة. فأخبر النبى ﷺ بذلك فقال: «ما أردت إلا واحدة» (١) الحديث. وحديث: «لكل دين خلق، وخلق هذا الدينالحياء» (٢) وحديث المصارعة، وفيه: فرق ما بيننا وبين المشركين، العمائم على القلانس. قال: وهو الذى صارع النبى ﷺ مرتين أو ثلاثة، وذلك قبل إسلامه، وقيل إن ذلك كان سبب إسلامه، وهو أمثل ما روى فى مصارعة النبى ﷺ. وأما ما ذكر من مصارعة النبى ﷺ أبا جهل، فليس لذلك أصل. انتهى. قال النووى: وحديث مصارعته النبى ﷺ، مذكور فى كتاب أبى داود والترمذى فى كتاب اللباس، لكنه مرسل، قال الترمذى: ليس إسناده بالقائم، وفى رواته مجهول. انتهى (٣). ويبعد أن يكون سبب إسلامه، كون النبى ﷺ صرعه، لتأخر إسلامه إلى الفتح، والمصارعة كانت بمكة، على ما ذكر الزبير بن بكار، وذكر أنه يسلم بعد المصارعة. وذكر ابن الأثير: أنه سأل النبى ﷺ، أنه يريه آية ليسلم. فأمر النبى ﷺ شجرة كانتقريبة منهما، أن تقبل بإذن الله تعالى، فانشقت اثنتين، فأقبلت على نصف شقّها، حتى كانت بين يدى رسول الله ﷺ، فقال له ركانة: لقد أريتنى عظيما، فمرها فلترجع، فأخذ عليه العهد، لئن أمرها فرجعت، ليسلمن، فأمرها فرجعت، حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم. انتهى بالمعنى من كتاب ابن الأثير. وهذه القصة كانت بمكة على ما قيل، والمسجد الذى يقال له مسجد الشجرة ـ بأعلى مكة ـ منسوب إلى الشجرة التى اتفقت فيها هذه الآية، وخبرها أبسط من هذا فى أخبار مكة للفاكهى، وليس مسجد الشجرة معروفا الآن. وأما امرأة ركانة التى طلّقها البتة، فهى سهيمة بنت عويمر، وقد ردها إليه النبىصلى الله عليه وسلم، على تطليقتين، بعد أن استحلفه أنه يريد بالبتة واحدة، وكان ذلك بالمدينة. وقد ذكر الزبير شيئا من خبر ركانة؛ لأنه قال: وركانة بن عبد يزيد، الذى صارع النبى ﷺ بمكة قبل الإسلام، قال: وكان أشد الناس، فقال: يا محمد، إن صرعتنى آمنت بك، فصرعه رسول الله ﷺ، فقال: أشهد أنك نبى، ثم أسلم بعد، وأطعمه رسول اللهصلى الله عليه وسلم خمسين وسقا بخيبر، ونزل ركانة المدينة، ومات بها فى أول خلافة معاوية بن أبى سفيان. انتهى. وذكر صاحب الاستيعاب، وصاحب الكمال، أنه توفى سنة اثنتين وأربعين، وقيل توفى فى خلافة عثمان: رضى الله عنه. حكاه النووى فى التهذيب، وسبقه إلى ذلك ابن الأثير فى أسد الغابة. وأما قول أبى نعيم: إنه سكن المدينة، وبقى إلى خلافة عثمان ـ رضى الله عنه ـ فإنه لا ينبئ عن موته فى خلافة عثمان، فإن كان ابن الأثير اعتمد على ذلك فى موته فى خلافة عثمان، ففيه نظر. ويقال إنه توفى سنة إحدى وأربعين، ذكر هذا القول صاحبنا الحافظ ابن حجر متصلا بما ذكرناه عن أبى نعيم، ولعله من كلامه، والله أعلم، فيكون قولا ثالثا فى وفاته. والله أعلم. قال النووى: وهو ركانة ـ بضم الراء وتخفيف الكاف وبالنون ـ وليس فى الأسماء ركانة غيره، هكذا قاله البخارى وابن أبى حاتم وغيرهما، وقال: روى عنه ابنه يزيد، وابن ابنه على، وأخوه طلحة. انتهى. قال الزبير: ومن ولده: على بن يزيد بن ركانة، وكان علىّ أشد الناس، وكان له مجد يضرب به المثل، يقال للشيء إذا كان ثقيلا: أثقل من مجد بن ركانة. انتهى.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1965, entry [2730]687 chars
    ١٩٨٢ ـ عجير بن عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب القرشى المطلبى: أخو ركانة بن عبد يزيد. ذكر الزبير، أن أمه وأم إخوته: ركانة وعمير وعبيد بنىعبد يزيد بن هاشم: العجلة بنت العجلان بن التباع بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وذكر الزبير أيضا: أن رسول الله …
    ▸ expand full passage (687 chars)
    ١٩٨٢ ـ عجير بن عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصى ابن كلاب القرشى المطلبى: أخو ركانة بن عبد يزيد. ذكر الزبير، أن أمه وأم إخوته: ركانة وعمير وعبيد بنىعبد يزيد بن هاشم: العجلة بنت العجلان بن التباع بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. وذكر الزبير أيضا: أن رسول الله ﷺ، أطعم عجيرا ثلاثين وسقا بخيبر. وقال ابن عبد البر: كان ممن بعثه عمر رضى الله عنه فيمن أقام أعلام الحرم. وكان من مشايخ قريش وجلتّهم. وذكره الذهبى بمعنى ذلك، وقال: كان من مشايخ بنى عبد مناف. سمع على علىّ ابن أبى طالب رضى الله عنه. وذكر المزى. أن له ولأخيه ركانة صحبة. وقال: روى له أبو داود حديثا واحدا عن على رضى الله عنه، فى قصة ابنة حمزة رضى الله عنهما. وقال: روى عنه ابنه نافع بن عجير.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن حجرpage 1408, entry [1887]346 chars
    وأما قول أبى نعيم: إنه سكن المدينة، وبقى إلى خلافة عثمان ـ رضى الله عنه ـ فإنه لا ينبئ عن موته فى خلافة عثمان، فإن كان ابن الأثير اعتمد على ذلك فى موته فى خلافة عثمان، ففيه نظر. ويقال إنه توفى سنة إحدى وأربعين، ذكر هذا القول صاحبنا الحافظ ابن حجر متصلا بما ذكرناه عن أبى نعيم، ولعله من كلامه، والله أعلم، فيكون قولا ثالثا فى وفاته. والله أعلم. قا
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1408, entry [1887]345 chars
    ﷺ أبا جهل، فليس لذلك أصل. انتهى. قال النووى: وحديث مصارعته النبى ﷺ، مذكور فى كتاب أبى داود والترمذى فى كتاب اللباس، لكنه مرسل، قال الترمذى: ليس إسناده بالقائم، وفى رواته مجهول. انتهى (٣). ويبعد أن يكون سبب إسلامه، كون النبى ﷺ صرعه، لتأخر إسلامه إلى الفتح، والمصارعة كانت بمكة، على ما ذكر الزبير بن بكار، وذكر أنه يسلم بعد المصارعة. وذكر ابن الأث