Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٨١ ـ رامشت بن الحسين بن شيرويه بن الحسين بن جعفر الفارسى، يكنى أبا القاسم، واسمه إبراهيم، وإنما اشتهر برامشت، ولذلك ذكرناه هنا:

١١٨١ ـ رامشت بن الحسين بن شيرويه بن الحسين بن جعفر الفارسى، يكنى أبا القاسم، واسمه إبراهيم، وإنما اشتهر برامشت، ولذلك ذكرناه هنا:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1398, entry [1873]1,678 chars
    ١١٨١ ـ رامشت بن الحسين بن شيرويه بن الحسين بن جعفر الفارسى، يكنى أبا القاسم، واسمه إبراهيم، وإنما اشتهر برامشت، ولذلك ذكرناه هنا: كان من أعيان تجار العجم وخيارهم، له فى الكعبة وفى الحرم ومكة المشرفة آثار تحمد. منها: الرباط المشهور بمكة عند باب الحزورة من المسجد الحرام، وقفه على جميع الصوفية الرجال د…
    ▸ expand full passage (1,678 chars)
    ١١٨١ ـ رامشت بن الحسين بن شيرويه بن الحسين بن جعفر الفارسى، يكنى أبا القاسم، واسمه إبراهيم، وإنما اشتهر برامشت، ولذلك ذكرناه هنا: كان من أعيان تجار العجم وخيارهم، له فى الكعبة وفى الحرم ومكة المشرفة آثار تحمد. منها: الرباط المشهور بمكة عند باب الحزورة من المسجد الحرام، وقفه على جميع الصوفية الرجال دون النساء، أصحاب المرقّعة، من سائر العراق، سنة تسع وعشرين وخمسمائة، كما فى الحجر الذى على بابه الذى بالمسجد، ووقفت على كتاب وقفه، وأظنه عندى. وقد خرب كثيرا لما احترق المسجد فى آخر شوال سنة اثنتين وثمانمائة، فتطوع بعمارته غير واحد، أعظمهم جدوى فى ذلك، الشريف حسن بن عجلان صاحب مكة، فإنه بذل لعمارته مائتى مثقال ذهبا، فأزيل بها غالب ما كان فيه من الشعث، أثابه الله. ومنها: أنه عمل للكعبة المعظمة ميزابا وزنه سبعون منا، وصل به بعد موته، خادمه مثقال، مع مكبّة للمقام، ومجمرتين، وركب الميزاب فى الكعبة، ثم قلع وأبدل بميزاب أنفذه الخليفة المقتفى العباسى، كما ذكرنا فى تأليفنا «شفاء الغرام ومختصراته». ومنها: أن فى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، كسى الكعبة المعظمة، لما لم يصل لها كسوة من جهة الخليفة، لاشتغاله بالحرب الذى كان بينه وبين الملك السلجوقى إذ ذاك، وكانت كسوة رامشت بثمانية عشر ألف مثقال مصرية، على ما ذكر ابن الأثير، وذكر أنها من حبرات وغيرها. ورأيت فى بعض التواريخ، أن كسوة رامشت للكعبة، استقامت عليه بستة آلاف دينار وأنه كساها فى سنة إحدى وثلاثين. ومن مآثره فى الحرم، حطيم عمله لإمام الحنابلة بالمسجد الحرام، على ما ذكر ابن جبير فى أخبار رحلته؛ لأنه قال فيها: وللحنبلى حطيم معطل، وهو قريب من حطيم الحنفى، وهو منسوب إلى رامشت، أحد الأعاجم ذوى الثراء. وكانت له فى الحرم آثارا كريمة من النفقات، رحمه الله تعالى. انتهى. توفى رامشت هذا، فى شعبان سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وحمل إلى مكة، فوصلإليها سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، ودفن بها بالمعلاة، ومن حجر قبره نقلت نسبه وتاريخ وفاته.