Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٦٩ ـ راجح بن أبى بكر بن إبراهيم بن محمد القرشى العبدرىّ، أبو محمد، وأبو الوفا الميورقىّ، الملقب بمخلص الدين:

١١٦٩ ـ راجح بن أبى بكر بن إبراهيم بن محمد القرشى العبدرىّ، أبو محمد، وأبو الوفا الميورقىّ، الملقب بمخلص الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1388, entry [1860]1,679 chars
    ١١٦٩ ـ راجح بن أبى بكر بن إبراهيم بن محمد القرشى العبدرىّ، أبو محمد، وأبو الوفا الميورقىّ، الملقب بمخلص الدين: ذكره المهدوىّ، وقال بعد أن عرفه بما ذكرنا: أحد فضلاء ميور (١) وساداتها، نشأ ببلاد المشرق، وكان من أحسن الناس خلقا، وألينهم عريكة، وأكثرهم تواضعا وخشوعا، وأحبهم فى الصالحين، وأكثرهم إيثارا. …
    ▸ expand full passage (1,679 chars)
    ١١٦٩ ـ راجح بن أبى بكر بن إبراهيم بن محمد القرشى العبدرىّ، أبو محمد، وأبو الوفا الميورقىّ، الملقب بمخلص الدين: ذكره المهدوىّ، وقال بعد أن عرفه بما ذكرنا: أحد فضلاء ميور (١) وساداتها، نشأ ببلاد المشرق، وكان من أحسن الناس خلقا، وألينهم عريكة، وأكثرهم تواضعا وخشوعا، وأحبهم فى الصالحين، وأكثرهم إيثارا. دخل حلب، فكان شيخ الصوفية بها، ثم ارتحل إلى بغداد، فاهتزت لدخوله، وبعث له الخليفة ضيافة وصلة عظيمة، ومع ذلك فلا يبقى شيئا لكثرة إيثاره. وكان كثير العبادة، لا تكثر عنده البتة، ولا لنفسه عنده حظ، دخلت إليه فى مرضه الذى توفى فيه، يوم الأحد سابع شوال من سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وهو فى بيت سكناه فى الحرم الشريف، فسألته عن حاله، فنظر إلىّ وضحك وقال: غدا أدخل الحمام، وبعد غد أستريح إن شاء الله تعالى، فكان كما قال ـ رضى الله عنه ـ فاشتد عليه المرض فى غد، فأدخل المارستان، وفى بعد غد مات، رضى الله عنه، بعد صلاة الصبح، وقد صلى الصبح ومات فى إثرها، وارتج له الحرم. وذكر أنه قرأ على أبى زكريا يحيى بن على المغيلىّ: كتاب الموطأ، عن ابن الرّمّانة، عن أبى البحر، عن ابن عبد البر، وكتب له بالإجازة أبو القاسم بن الحرستانىّ، وأبو اليمن الكندى، وعبد العزيز بن منينا، وجماعة. وذكره ابن منصور بن سليم فى تاريخه، فقال: شيخ حسن، كان من العلماء والمشايخ الصلحاء، قدم الإسكندرية قبل الستمائة، فسمع بها الحديث من أبى القاسم عبد الرحمن بن موقا الأبيارى، وأبى زكريا يحيى بن على المغيلىّ وغيرهما، وتفقه بها، ثم انتقل إلى الشام مدة، وتقدم على الصوفية بحلب، وصحبته إلى بغداد، ثم قدم الثغر زائرا، فسمعت منه. وكان ثبتا صالحا ثقة.وذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، فقال بعد أن ذكر شيئا من روايته: وكان من الصالحين المشهورين، وجاور بالحرم مدة. وذكر أنه توفى فى تاسع شوال سنة ثلاث وأربعين وستمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، وأن مولده ـ على ما ذكر ـ بميور، فى رجب سنة ثمان، أو أوائل سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1388, entry [1860]343 chars
    ارى، وأبى زكريا يحيى بن على المغيلىّ وغيرهما، وتفقه بها، ثم انتقل إلى الشام مدة، وتقدم على الصوفية بحلب، وصحبته إلى بغداد، ثم قدم الثغر زائرا، فسمعت منه. وكان ثبتا صالحا ثقة.وذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، فقال بعد أن ذكر شيئا من روايته: وكان من الصالحين المشهورين، وجاور بالحرم مدة. وذكر أنه توفى فى تاسع شوال سنة ثلاث وأربعين وستما
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1388, entry [1860]342 chars
    موقا الأبيارى، وأبى زكريا يحيى بن على المغيلىّ وغيرهما، وتفقه بها، ثم انتقل إلى الشام مدة، وتقدم على الصوفية بحلب، وصحبته إلى بغداد، ثم قدم الثغر زائرا، فسمعت منه. وكان ثبتا صالحا ثقة.وذكر الشريف أبو القاسم الحسينى فى وفياته، فقال بعد أن ذكر شيئا من روايته: وكان من الصالحين المشهورين، وجاور بالحرم مدة. وذكر أنه توفى فى تاسع شوال سنة ثلاث وأ