Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١٣٢ ـ الخضر بن عبد الواحد بن على بن الخضر، تاج الدين أبو القاسم، المعروف بابن السابق الشافعى:

١١٣٢ ـ الخضر بن عبد الواحد بن على بن الخضر، تاج الدين أبو القاسم، المعروف بابن السابق الشافعى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1353, entry [1817]877 chars
    ١١٣٢ ـ الخضر بن عبد الواحد بن على بن الخضر، تاج الدين أبو القاسم، المعروف بابن السابق الشافعى: القاضى بمكة. ذكره الرشيد العطار فى مشيخته، وقال بعد أن عرفه بما ذكرناه: القاضى أبو القاسم الحلبى، هذا من أعيان فقهاء الشافعية وأكابرهم، ويعرف بابن السابق. استوطن مكة وجاور بها إلى حين وفاته. وكان يدرّس بال…
    ▸ expand full passage (877 chars)
    ١١٣٢ ـ الخضر بن عبد الواحد بن على بن الخضر، تاج الدين أبو القاسم، المعروف بابن السابق الشافعى: القاضى بمكة. ذكره الرشيد العطار فى مشيخته، وقال بعد أن عرفه بما ذكرناه: القاضى أبو القاسم الحلبى، هذا من أعيان فقهاء الشافعية وأكابرهم، ويعرف بابن السابق. استوطن مكة وجاور بها إلى حين وفاته. وكان يدرّس بالحرم الشريف، ويفتى، واستقضى فى آخر وقت بها. قرأت عليه أحاديث يسيرة من صحيح مسلم، ولم أقف على سماعه، وإنما اعتمدت فى ذلك على قوله، وكان ممن يعتمد عليه والحمد لله. وسألت الشيخ أبا عبد الله بن أبى الفضل الأندلسى عنه فوثقه. وأخبرنى الفقيه جابر ابن أسعد اليمانى. بمصر، أنه توفى فى ذى الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة بعد الوقفة، رضى الله عنه. انتهى. قلت: لم يبين الرشيد العطار، هل ولاية المذكور للقضاء بمكة نيابة أو استقلالا؟ ولا متى كانت؟ وأظن أنها نيابة. والله أعلم. وكان قاضيا فى سنة ست وعشرين وستمائة، وفى اللتين بعدها؛ لأنى وجدت خطه فى مكاتيب ثبتت عليه فى هذا التاريخ. والله أعلم.