Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١١١٩ ـ خبّاب بن الأرت ـ بمثناة من فوق ـ بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى، ويقال الخزاعى، ويقال الزهرى:

١١١٩ ـ خبّاب بن الأرت ـ بمثناة من فوق ـ بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى، ويقال الخزاعى، ويقال الزهرى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1344, entry [1803]3,654 chars
    ١١١٩ ـ خبّاب بن الأرت ـ بمثناة من فوق ـ بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى، ويقال الخزاعى، ويقال الزهرى: وذلك لأنه من تميم، فلحقه سباء فى الجاهلية، فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار بنت سباع الخزاعية فأعتقته، وأبوها سباع، حليف عوف بن عبد عوف الزهرى، والد عبد الرحمن ابن عوف.…
    ▸ expand full passage (3,654 chars)
    ١١١٩ ـ خبّاب بن الأرت ـ بمثناة من فوق ـ بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمى، ويقال الخزاعى، ويقال الزهرى: وذلك لأنه من تميم، فلحقه سباء فى الجاهلية، فبيع بمكة، فاشترته أم أنمار بنت سباع الخزاعية فأعتقته، وأبوها سباع، حليف عوف بن عبد عوف الزهرى، والد عبد الرحمن ابن عوف. فهو على هذا تميمى بالنسب، خزاعى بالولاء، زهرى بالحلف. وقيل: بل أم خباب هى أم سباع الخزاعية، ولم يلحقه سبى، ولكنه انتمى إلى حلفاء أمه بنى زهرة. وقيل فى مولى خباب غير ذلك. يكنى أبا عبد الله، وأبا يحيى، وأبا محمد. كان من السابقين إلى الإسلام، وممن عظم عذابه فيه وصبر. روى عن مجاهد، أن أول من أظهر الإسلام سبعة، وذكر فيهم خباب بن الأرت. وسابعهم هو رسول الله ﷺ. فيكون خبّاب سادسا. وروينا عن الشعبى، أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه، سأل خبّابا عما لقى من المشركين، فقال: يا أمير المؤمنين، انظر إلى ظهرى، فنظر، فقال: ما رأيت كاليوم ظهر رجل. قال خباب: لو أوقدت لى نار وسحبت عليها، لما أطفأها إلا ودك ظهرى. ذكر هذا كله من حاله ابن عبد البر بالمعنى. وذكر ذلك ابن الأثير بالمعنى، وقال: قال الشعبى: إن خبّابا صبر ولم يعط ما سألوا، فجعلوا يمزقون ظهره بالرّصف حتى ذهب لحم سنمه، ثم قال: قال أبو صالح: كانخبابا قينا يطبع السيوف، وكان رسول الله ﷺ يألفه ويأتيه، فأخبرت مولاته بذلك، فكانت تأخذ الحديدة المحماة فتضعها على رأسه، فشكا ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال: اللهم انصر خبّابا. فاشتكت مولاته أم أنمار رأسها، فكانت تعوى مثل الكلاب، فقيل لها: اكتوى، فكان خبّاب يأخذ الحديد المحماة فيكوى بها رأسها. انتهى. وقال ابن عبد البر: كان فاضلا من المهاجرين الأولين، شهد بدرا وما بعدها من المشاهد، مع رسول الله ﷺ، ثم قال: نزل الكوفة، ومات بها سنة سبع وثلاثين، منصرف علىّ رضى الله عنه من صفّين، وقيل: بل مات سنة تسع وثلاثين، بعد أن شهد مع علىّ رضى الله عنه صفّين والنّهروان، وصلى عليه على بن أبى طالب رضى الله عنه، وكان سنّه إذ مات ثلاثا وستين سنة. وقيل بل مات خبّاب سنة تسع عشرة بالمدينة، وصلى عليه عمر رضى الله عنه. انتهى. قال ابن الأثير: قلت الصحيح أنه مات سنة سبع وثلاثين، وأنه لم يشهد صفين، فإن مرضه كان قد طال به، ومنعه من شهودها. وأما خباب الذى مات سنة تسع عشرة، هو مولى عتبة بن غزوان. ذكره أبو عمر أيضا. انتهى. وذكر ابن الأثير كلاما فى الدلالة على أن خبّابا مولى عتبة بن غزوان، غير خباب بن الأرت؛ لأن ابن مندة وأبا نعيم، ذكرا أن ابن الأرت مولى عتبة بن غزوان، وأجاد ابن الأثير فى ذلك. ونقل عن ابن عبد البر، ما نقلناه عنه فى وفاة خباب، إلا القول بأنه توفى سنة تسع وثلاثين، ونقل عنه أنه مات وعمره ثلاث وسبعون. كذا رأيت فى نسخة من كتاب ابن الأثير، وهو يخالف ما نقلناه عن ابن عبد البر. وفى النسخة التى رأيتها من كتابيهما سقم كثير، سيما كتاب ابن الأثير. وفى تهذيب الكمال قولان فى مبلغ عمره، هل هو ثلاث وستون سنة أو ثلاث وسبعون، وصدر كلامه بالأخير، ولم يذكر فى وفاته إلا القول بأنها فى سنة سبع وثلاثين. وقال النووى فى ترجمته: وقال بعضهم: توفى سنة تسع عشرة وغلطوه. انتهى. وقال ابن الأثير، بعد أن ذكر شيئا من خبر خبّاب: ونزل الكوفة ومات بها، وهو أول من دفن بظهر الكوفة من الصحابة رضى الله عنهم، ثم قال: قال زيد بن وهب: سرنا مع علىّ رضى الله عنه، حين رجع من صفين، حتى إذا كان عند باب الكوفة، إذانحن بقبور سبعة عن أيماننا؛ فقال: ما هذه القبور؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين إن خبّاب بن الأرت، توفى بعد مخرجك إلى صفين، فأوصى أن يدفن فى ظاهر الكوفة، وكان الناس إنما يدفنون موتاهم فى أفنيتهم، وعلى أبواب دورهم، فلما رأوا خبّابا أوصى أن يدفن بالظهر، دفن الناس. فقال على رضى الله عنه: رحم الله خبابا، أسلم راغبا، وهاجر طائعا، وعاش مجاهدا، وابتلى فى جسده، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملا. ثم قال ابن الأثير: وقال بعض العلماء: إن خبّاب بن الأرتّ لم يكن قينا، وإنما القين، خبّاب مولى عتبة بن غزوان، والله أعلم. ولعلهما قينان، فينتفى التنافر، فإن غير واحد قال فى ابن الأرتّ: كان قينا. والله أعلم. وقال النووى فى ترجمة خباب: روى عن رسول الله ﷺ اثنتين وثلاثين حديثا، اتفق البخارى ومسلم منها على ثلاثة، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بحديث، وذكر جماعة من الرواة عنه، وذكرهم المزّىّ بزيادة، وقال: روى له الجماعة.