Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٠٧٧ ـ حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، وأبو عمارة:

١٠٧٧ ـ حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، وأبو عمارة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1294, entry [1757]1,500 chars
    ١٠٧٧ ـ حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، وأبو عمارة: عم النبى ﷺ وأخوه من الرضاع، أسد الإسلام، ويقال أسد الله وأسد رسوله. أسلم فى الثانية من المبعث، وقيل فى السادسة، وعز رسول الله ﷺ بإسلامه، وانكف عنه بعض الأذى، ثم بعثه رسول الله ﷺ على سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة، وهى أول …
    ▸ expand full passage (1,500 chars)
    ١٠٧٧ ـ حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمى، أبو يعلى، وأبو عمارة: عم النبى ﷺ وأخوه من الرضاع، أسد الإسلام، ويقال أسد الله وأسد رسوله. أسلم فى الثانية من المبعث، وقيل فى السادسة، وعز رسول الله ﷺ بإسلامه، وانكف عنه بعض الأذى، ثم بعثه رسول الله ﷺ على سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة، وهى أول سراياه فى قول المدائنى، وشهد بدرا، وأبلى فيها بلاء حسنا مشهورا، وقتل بعض رءوس قريش، وشهد أحدا وقاتل فيها بسيفين، ثم استشهد رضى الله عنه بحربة رمى بها استغفالا، رماه بها وحشى بن حرب مولى جبير بن مطعم؛ لأنه كان قتل عمه طعيمة بن عدى يوم بدر، وبقرت هند بنت عتبة بن ربيعة بطنه، وأخرجت كبده ولاكتها، فلم تسغها؛ لأنه كان قتل أباها يوم بدر. فلما رآه النبى ﷺ قتيلا بكى، فلما رأى ما مثل به شهق. وفى رواية: فلم ير ـ يعنى النبى ﷺ منظرا كان أوجع لقلبه منه. فقال: «رحمك الله، أى عم، فلقد كنت وصولا للرحم، فعولا للخيرات».وقال النبى ﷺ: «حمزة سيد الشهداء». وروى: «خير الشهداء». ودفن مع ابن أخته عبد الله بن جحش فى قبر واحد، ورثاه عبد الله بن رواحة، وقيل كعب بن مالك، بأبيات أولها (١) [من الوافر]: بكت عينى وحق لها بكاها ... وما يغنى البكاء ولا العويل ذكر هذا كله من حال حمزة رضى الله عنه: ابن عبد البر بالمعنى، وابن الأثير، وزاد: كان حمزة يعلم فى الحرب بريشة نعامة، وقاتل يوم بدر بين يدى رسول الله ﷺ بسيفين. وذكر أنه قتل بأحد من المشركين قبل أن يقتل، أحدا وثلاثين نفسا. قال: وكان مقتل حمزة رضى الله عنه، للنصف من شوال سنة ثلاث. وكان عمره رضى الله عنه سبعا وخمسين سنة على قول من يقول: إنه كان أسن من رسول الله ﷺ بأربع سنين، وقيل: كان عمره أربعا وخمسين سنة وهذا يقوله من جعل مقام النبى ﷺ بمكة بعد الوحى عشر سنين. انتهى.