Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٠٤٦ ـ الحسين بن محمد بن على بن الحسن بن على بن عبد الوهاب، الملقب نور الهدى، أبو طالب الزّينبىّ:

١٠٤٦ ـ الحسين بن محمد بن على بن الحسن بن على بن عبد الوهاب، الملقب نور الهدى، أبو طالب الزّينبىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1280, entry [1722]1,314 chars
    ١٠٤٦ ـ الحسين بن محمد بن على بن الحسن بن على بن عبد الوهاب، الملقب نور الهدى، أبو طالب الزّينبىّ: أخو أبى نصر محمد وأبى الفوارس طراد، وكان الأصغر. قرأ القرآن على علىّ بن عمر القزوينى الزاهد، فعادت عليه بركته. وقرأ الفقه على قاضى القضاة محمد بن على الدّامغانى، حتى برع وأفتى ودرس بالشرفية، التى أنشاها…
    ▸ expand full passage (1,314 chars)
    ١٠٤٦ ـ الحسين بن محمد بن على بن الحسن بن على بن عبد الوهاب، الملقب نور الهدى، أبو طالب الزّينبىّ: أخو أبى نصر محمد وأبى الفوارس طراد، وكان الأصغر. قرأ القرآن على علىّ بن عمر القزوينى الزاهد، فعادت عليه بركته. وقرأ الفقه على قاضى القضاة محمد بن على الدّامغانى، حتى برع وأفتى ودرس بالشرفية، التى أنشاها شرف الملك بباب الطّاق. وكان مدرسها وناظرها. وترسل إلى ملوك الأطراف وأمراء البلاد من قبل الخليفة. وولى نقابة العباسيين والطالبيين معا، سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، ثم استعفى. وكان شريف النفس قوى الدين، وافر العلم، شيخ أصحاب الرأى فى وقته وزاهدهم،وفقيه بنى العباس وزاهدهم. وله الوجاهة الكبيرة عند الخلفاء، وانتهت إليه رئاسة أصحاب الرأى ببغداد. وجاور بمكة ناظرا فى مصالح الحرم، وسمع البخارى من كريمة بنت أحمد المروزية ببغداد. وروى عنه جماعة من الأكابر والحفاظ. وآخر من حدث عنه: أبو الفرج بن كليب. وقد مدحه أبو إسحاق الغزّى بقصيدة أولها [من الطويل]: جفون يصح السقم فيها فتسقم ... ولحظ يناجيه الضمير فيفهم معانى جمال فى عبارات خلقه ... لها ترجمان صامت يتكلم محا الله نونات الحواجب لم تزل ... قسيا لها دعج النواظر أسهم وأطفأ نيران الخدود فقل لمن ... رأى نارا تقبلها الفم ومنها فى المديح: بنور الهدى قد صح منى خطابه ... وكل بعيد من سنا النور مظلم رحيق المعانى جل إيجاز لفظه ... عن الوصف حتى عنه سحبان يفحم وما حرم الدنيا ولكن قدره ... عن الملك فى الدنيا أجل وأعظم كتبت هذه الترجمة من مختصر الذهبى لتاريخ دمشق لابن عساكر.