Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٠٤٥ ـ حسين بن على بن محمد بن داود البيضاوى المكى الزّمزمى الفرضىّ الحاسب:

١٠٤٥ ـ حسين بن على بن محمد بن داود البيضاوى المكى الزّمزمى الفرضىّ الحاسب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [1721]1,286 chars
    ١٠٤٥ ـ حسين بن على بن محمد بن داود البيضاوى المكى الزّمزمى الفرضىّ الحاسب: ولد فى حدود سنة سبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من غير واحد من شيوخها،والغرباء من شيوخنا وغيرهم. وأجاز له باستدعاء ابن شكر، عمر بن أميلة، وصلاح الدين بن أبى عمر، وغيرهما من أصحاب الفخر بن البخارى وغيره. وطلب العلم، وعنى كثيرا ب…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ١٠٤٥ ـ حسين بن على بن محمد بن داود البيضاوى المكى الزّمزمى الفرضىّ الحاسب: ولد فى حدود سنة سبعين وسبعمائة بمكة، وسمع بها من غير واحد من شيوخها،والغرباء من شيوخنا وغيرهم. وأجاز له باستدعاء ابن شكر، عمر بن أميلة، وصلاح الدين بن أبى عمر، وغيرهما من أصحاب الفخر بن البخارى وغيره. وطلب العلم، وعنى كثيرا بالفرائض والحساب، وأخذ ذلك عن قاضى مكة شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، وعن برهان الدين الفرضى البرلّسىّ، نزيل مكة، وتبصر بهما. ثم ازداد فضلا بعد أخذه لذلك عن الإمام البارع شهاب الدين ابن الهايم، قرأ عليه بعض تواليفه بمكة. وصار يزداد نباهة حتى صار مشارا إليه فى ذلك، وله خبرة بالهندسة والفلك وعمل التقاويم، وتواليف فى الفرائض والحساب، وحظ من الدين والعبادة. قدم مصر غير مرة، واجتمع بفضلائها، وأثنى عليه غير واحد، وأخذ بها فى علم الفلك عن جمال الدين الماردينى، رئيس المؤذنين بالجامع الأزهر. ثم دخل اليمن فى تجارة، واستدعاه الملك الناصر صاحب اليمن للحضور إليه، فحضر مقامه، وسأله عن أشياء، وعن حاسبين عنده، وناله منه برّ قليل. وذلك فى سنة تسع عشرة وثمانمائة. وعاد إلى مكة فى سنة عشرين وثمانمائة، وأقام بها حتى حج ومضى إلى مصر فى البرّ، وعاد منها فى البحر. وبلغ مكة فى آخر ذى القعدة من سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وأقام بها. وحصل له بعد الحج ضعف تعلل به ستة أيام، ثم مات فى ليلة الجمعة ثالث عشرى الحجة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، ودفن فى صبيحتها بالمعلاة. وكان الجمع لتشييعه وافرا، فالله تعالى يرحمه.