Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٠٢٣ ـ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ:

١٠٢٣ ـ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1266, entry [1698]1,783 chars
    ١٠٢٣ ـ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ: أمير مكة. هكذا نسبه الزبير بن بكار فى كتابه النسب، وقال: حدثنى عبد الله بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب: أن محمد بن عبد الله بعث حسن بن معاوية، والقاسم بن إسحاق إلى مكة. واستعمل القاسم بن إسحاق على اليمن، وح…
    ▸ expand full passage (1,783 chars)
    ١٠٢٣ ـ الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ: أمير مكة. هكذا نسبه الزبير بن بكار فى كتابه النسب، وقال: حدثنى عبد الله بن إسحاق بن القاسم بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب: أن محمد بن عبد الله بعث حسن بن معاوية، والقاسم بن إسحاق إلى مكة. واستعمل القاسم بن إسحاق على اليمن، وحسن بن معاوية على مكة. قال الزبير: وحدثنى عبد الله بن إسحاق بن القاسم، قال: أخذ حسن بن معاوية، وحمل إلى أمير المؤمنين المنصور، وحبسه حبسا طويلا. فقال حسن بن معاوية [من الكامل]: ارحم صغار بنى يزيد إنهم ... تموا لفقدى لا لفقد يزيد وارحم كبيرا سنّه متهدما ... ى السجن بين سلاسل وقيود فلئن أخذت بذنبنا وجزيتنا ... نقتلن به بكل صعيد أو عدت بالرحم القريبة بيننا ... اجدكم من جدنا ببعيدومحمد بن عبد الله، الذى ولى الحسن بعد معاوية هذا مكة، والقاسم اليمن، هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، الملقب بالنفس الزكية، الثائر على أبى جعفر المنصور بالمدينة، وخبره معه مشهور. ورأيت فى نسخة فيها سقم من الكامل لابن الأثير: أن النفس الزكية استعمل على مكة محمد بن الحسن بن معاوية بن عبد الله بن جعفر. وهذا وهم، فيما أحسب، لمخالفته ما ذكره الزبير. وهو أعرف الناس بهذا الأمر. كيف والنسخة التى رأيتها من الكامل سقيمة! . ولنذكر كلام صاحب الكامل لفائدة فيه سوى ذلك؛ لأنه قال فى أخبار سنة خمس وأربعين ومائة، فى أخبار محمد بن عبد الله بن الحسن: وكان محمد قبل استعمل محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب على مكة، والقاسم بن إسحاق على اليمن، وموسى بن عبد الله على الشام. فأما محمد بن الحسن، والقاسم، فسارا إلى مكة، فخرج إليهما السرى بن عبد الله عامل المنصور بمكة، فلقيهما ببطن أذاخر، فهزماه ودخل محمد مكة، وأقام بها يسيرا، فأتاه كتاب محمد بن عبد الله يأمره بالمسير إليه فيمن معه، ويخبره بمسير عيسى بن موسى إليه لمحاربته. فسار إليه من مكة هو والقاسم، فبلغه بنواحى قديد قتل محمد، فهرب هو وأصحابه، وتفرقوا، فلحق محمد بن الحسن بإبراهيم بن عبد الله فأقام عنده، حتى قتل إبراهيم. انتهى.

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3167, entry [5229]963 chars
    (الْعلوِي) الْحسن بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب كَانَ من مَشَايِخ أَهله ووجوههم حمل إِلَى الْمَنْصُور فحبسه لشَيْء اتهمه بِهِ فَمَا زَالَ فِي الْحَبْس إِلَى أَن مَاتَ الْمَنْصُور فَكتب إِلَى الْمهْدي من الْكَامِل (ارْحَمْ كَبِيرا سنه متهدماً ... فِي الْحَبْس بَين سلاسلٍ وقيود) (و…
    ▸ expand full passage (963 chars)
    (الْعلوِي) الْحسن بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب كَانَ من مَشَايِخ أَهله ووجوههم حمل إِلَى الْمَنْصُور فحبسه لشَيْء اتهمه بِهِ فَمَا زَالَ فِي الْحَبْس إِلَى أَن مَاتَ الْمَنْصُور فَكتب إِلَى الْمهْدي من الْكَامِل (ارْحَمْ كَبِيرا سنه متهدماً ... فِي الْحَبْس بَين سلاسلٍ وقيود) (وَارْحَمْ صغَار بني يزيدٍ إِنَّهُم ... نقموا لفقدي لَا لفقد يزِيد) (وَارْحَمْ أخيته الَّتِي تبْكي لَهُ ... وبنيةً عمرت بطول سهود) (وَارْحَمْ فدَاك أبي وَأمي إِنَّه ... لم يبْق لي خلفٌ من الْمَفْقُود) (فلئن طلبت عَظِيم أمرٍ جَرّه ... لتذبحن لَهُ بِكُل صَعِيد) (أَو عدت للرحم الْقَرِيبَة بَيْننَا ... مَا جدنا من جدكم بعيد) ) (ولتلفيني شاكراً لَك دَاعيا ... فِيمَا اصطنعت إِلَيّ غير جحود) (أَدْعُوك يَا خير الْبَريَّة كلهَا ... فَارْحَمْ دُعَاء عبيدك المصفود) فَأَطْلقهُ الْمهْدي فَمَكثَ قَلِيلا وَمَات أول خلَافَة الْمهْدي وَقَوله صغَار بني يزِيد يَعْنِي أَوْلَاد أَخِيه يزِيد بن مُعَاوِيَة بن عبد الله بن جَعْفَر وَكَانَت وَفَاته سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة ٣ -