Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

١٠١٣ ـ الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى، من ولد عمر بن الخطاب رضى الله عنه:

١٠١٣ ـ الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى، من ولد عمر بن الخطاب رضى الله عنه:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1260, entry [1688]3,497 chars
    ١٠١٣ ـ الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى، من ولد عمر بن الخطاب رضى الله عنه: يكنى أبا الفضائل، ويلقب بالرضى الصغانى أصلا، اللّوهورىّ مولدا، الفقيه المحدث اللّغوى الحنفى. سمع من أبى الفتوح الحصرى بمكة، وجاور بها سنين، وسمع باليمن وبالهند. قال الدمياطى: سمع بمكة من الحصرى وغيره، …
    ▸ expand full passage (3,497 chars)
    ١٠١٣ ـ الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن على بن إسماعيل العمرى، من ولد عمر بن الخطاب رضى الله عنه: يكنى أبا الفضائل، ويلقب بالرضى الصغانى أصلا، اللّوهورىّ مولدا، الفقيه المحدث اللّغوى الحنفى. سمع من أبى الفتوح الحصرى بمكة، وجاور بها سنين، وسمع باليمن وبالهند. قال الدمياطى: سمع بمكة من الحصرى وغيره، وبعدن من القاضى أبى إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن عبد الله بن سالم القريظى، وبالهند من القاضى سعد الدين خلف بن محمد ابن إبراهيم بن يعقوب الكردرىّ الحسنآبادى، ونظام الدين محمد بن الحسن بن أسعد المرغينانى وغيرهما. انتهى. وقال الذهبى: إنه سمع ببغداد من سعيد بن الرزاز. سمع منه ابن مسدى، وقال: كان علامة فى فنون من المعارف، موصوفا باصطناع الأيادى وبذل المعارف.وذكر أنه توفى فى رمضان سنة خمسين وستمائة ببغداد، وأوصى أن يدفن بمكة، واحتال أولاده فى ذلك حتى دفن هنالك. وذكر أنه ولد فى عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وذكر مولده فى هذا التاريخ الدمياطى، وزاد: فى يوم الخميس عاشر صفر بلوهور (١) من بلاد الهند، قال: ونشأ بغزنة (٢)، ودخل بغداد فى صفر سنة خمس عشرة وستمائة، وأرسل إلى الهند برسالة من الديوان العزيز فى سنة سبع عشرة، ورجع منها سنة أربع وعشرين، وأعيد إليها رسولا فى شعبان من السنة، ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين، وأصله من صاغان، وهى كورة من بلاد السّغد، أحد جنان الدنيا الأربع، وهى بالفارسية: باغيان، فعربت، فقيل: صاغان وصغّان أيضا. قال: وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام، إماما فى اللغة والفقه والحديث، وكنت آخر من قرأ عليه. وذكر أنه توفى ليلة الجمعة التاسع عشر من شعبان سنة خمسين وستمائة بالحريم الظاهرى ببغداد، ودفن فى داره. قال: ثم بلغنى أنه نقل إلى مكة، فدفن قريبا من الفضيل بن عياض. وقد قال لى ﵀: قد أوصيت لمن يحملنى بعد موتى إلى مكة بخمسين دينارا. انتهى. وذكر ابن شاكر الكتبى فى تاريخه: أنه جاور بمكة. انتهى. وكان يكتب فى خطه الملتجئ إلى حرم الله. وما أظن ذلك إلا لانقطاعه إلى الحرم. والله أعلم. وكان إليه المنتهى فى علم اللغة ـ وله تواليف منها: مجمع البحرين فى اثنى عشر مجلدا. والعباب الزاخر واللباب الفاخر، يزيد على عشرين مجلدا ولم يكمله، وكتاب الشوارد فى اللغات، وكتاب شرح القلادة السّمطية فى توشيح الدريدية، وكتاب التراكيب، وكتاب فعال، على وزن حزام وقطام، وكتاب فعلان على وزن سيّان، وكتاب الانفعال، وكتاب مفعول، وكتاب الأضداد، وكتاب العروض، وكتاب فى أسماء العادة، وكتاب فى أسماء الأسد، وكتاب فى أسماء الذئب، وكتاب تعزيز بيتى الحريرى، وكتاب فى الفرائض، وشرح أبيات المفصل، وذيل العزيزى، ونظم عدد آى القرآن. وله تواليف سواها فى فنون من العلم. منها فى الحديث: مشارق الأنوار النبوية،وكتاب نقعة الصديان فى علم الحديث، وكتاب الضعفاء، وكتاب بيان أماكن وفيات الصحابة رضى الله عنهم، كراريس. ووقفت عليه واستفدت منه، وغير ذلك. ولبعضهم فيه [من الرجز]: أن الصغانى الذى ... حاز العلوم والحكم كان قصارى أمره ... أن انتهى إلى بكم ومراد قائل ذلك، أنه انتهى فى كتاب العباب إلى مادة قوله: «بكم». وبلغنى عن شيخنا اللغوى مجد الدين الشيرازى: أن الصاغانى جاوز «بكم» بيسير فى كتابه المذكور. والله أعلم. وله شعر حسن. فمنه ما أنشدناه أحمد بن محمد بن عبد الله الحميرىّ، وإبراهيم بن عمر، ومحمد بن محمد بن عبد الله المقدسى الصالحيان، إذنا مكاتبة، أن الحافظ شرف الدين الدمياطى أنشدهم إجازة، قال: أنشدنا الصغانى لنفسه ببغداد، وكتب ذلك عنه فى مشيخته [من الطويل]. تسربلت سربال القناعة والرضا ... صبيّا وكانا فى الكهولة ديدنى وقد كان ينهانى أبى حفّ بالرضا ... وبالعفو أن أولى ندا من يدى دنى وأنشدنى فى عكس هذا المعنى، شيخنا قاضى القضاة جمال الدين بن ظهيرة أبقاه الله غير مرة، للعلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن، المعروف بابن الصائغ الحنفى المصرى، عنه سماعا [من الطويل]: إنى لمغرى بالتواضع مغرم ... أنت ترى أن المعالى ديدنى من مذهبى أنى أذل لمطلبى ... لا أتحامى قبلة من يدى دنى وأجاز الصاغانى للقاضى سليمان بن حمزة، على ما ذكر ابن رافع والرضى الطبرى، ولصالح بن عبد الله الكوفى ابن الصباع، وهو خاتمة أصحابه.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 1260, entry [1688]343 chars
    ا إلى بغداد سنة سبع وثلاثين، وأصله من صاغان، وهى كورة من بلاد السّغد، أحد جنان الدنيا الأربع، وهى بالفارسية: باغيان، فعربت، فقيل: صاغان وصغّان أيضا. قال: وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام، إماما فى اللغة والفقه والحديث، وكنت آخر من قرأ عليه. وذكر أنه توفى ليلة الجمعة التاسع عشر من شعبان سنة خمسين وستمائة بالحريم الظاهرى ببغداد، ودفن