Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٥٧ ـ حاطب بن أبى بلتعة اللخمى ـ فى قول بعضهم ـ وقيل: المذحجى:

٩٥٧ ـ حاطب بن أبى بلتعة اللخمى ـ فى قول بعضهم ـ وقيل: المذحجى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1176, entry [1629]835 chars
    ٩٥٧ ـ حاطب بن أبى بلتعة اللخمى ـ فى قول بعضهم ـ وقيل: المذحجى: وقيل إنه كان عبدا لبعض بنى أسد بن عبد العزى، فكاتبه، وأدى كتابته، فنسب إلى بنى أسد، وقيل إنه حليف للزبير بن العوام. قال أبو عمر: والأكثر أنه حليف لبنى أسد، يكنى أبا عبد الله، وأبا محمد. شهد بدرا والحديبية، وبعثه النبى ﷺ إلى المقوقس صاحب …
    ▸ expand full passage (835 chars)
    ٩٥٧ ـ حاطب بن أبى بلتعة اللخمى ـ فى قول بعضهم ـ وقيل: المذحجى: وقيل إنه كان عبدا لبعض بنى أسد بن عبد العزى، فكاتبه، وأدى كتابته، فنسب إلى بنى أسد، وقيل إنه حليف للزبير بن العوام. قال أبو عمر: والأكثر أنه حليف لبنى أسد، يكنى أبا عبد الله، وأبا محمد. شهد بدرا والحديبية، وبعثه النبى ﷺ إلى المقوقس صاحب مصر والإسكندرية، وبعثه إلى مصر أبو بكر الصديق رضى الله عنه، فصالحهم، ولم يزالوا على ذلك إلى أن افتتح مصر عمرو بن العاص رضى الله عنه. روى عن النبى ﷺ أنه قال: «من رآنى بعد موتى فكأنما رآنى فى حياتى، ومن مات فى أحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة». قال ابن عبد البر: ولا أعلم له عن النبى ﷺ غير هذا الحديث. ومات سنة ثلاثين بالمدينة، وصلى عليه عثمان رضى الله عنه، وهو ابن خمس وستين سنة. وكان شديدا على الرقيق. وكان كتب إلى المشركين بمكة يخبرهم بأمر مسير رسول الله ﷺ إليهم، وخبره فى ذلك مشهور فى الصحيح وغيره. ذكره بمعنى هذا ابن عبد البر.