Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٢١ ـ جوهر بن عبد الله المعروف بالرضوانى:

٩٢١ ـ جوهر بن عبد الله المعروف بالرضوانى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1146, entry [1591]691 chars
    ٩٢١ ـ جوهر بن عبد الله المعروف بالرضوانى: نزيل مكة. ذكر الملك الأفضل صاحب اليمن. فى كتابه «العطايا السنية» أنه خدم مع والدة المجاهد «جهة صلاح». فجعلته زمامها، وأضافت إليه أمر دارها، فارتفع شأنه وعظم جاهه. وظهرت له سيرة حسنة، ورياسة مستحسنة فنال بذلك شفقة من المجاهد، وعول عليه فى أكثر حوائجه، وندبه س…
    ▸ expand full passage (691 chars)
    ٩٢١ ـ جوهر بن عبد الله المعروف بالرضوانى: نزيل مكة. ذكر الملك الأفضل صاحب اليمن. فى كتابه «العطايا السنية» أنه خدم مع والدة المجاهد «جهة صلاح». فجعلته زمامها، وأضافت إليه أمر دارها، فارتفع شأنه وعظم جاهه. وظهرت له سيرة حسنة، ورياسة مستحسنة فنال بذلك شفقة من المجاهد، وعول عليه فى أكثر حوائجه، وندبه سفيرا إلى مصر غير مرة، منها فى سنة خمس وخمسين وسبعمائة، مع جماعة فعصف بهم الريح، فهلك معهم فى هذه السنة. وكان محبا لفعل الخير. ابتنى بزبيد مدرسة. وجعل فيها مدرسا ودرسه، ووقف بها وبالمسجد الذى ابتناه بمغربة تعز، كتبا جليلة، وسكن مكة مدة طويلة، وابتنى بها دارا. ثم عاد إلى اليمن. انتهى. قلت: كان بمكة فى عشر الخمسين وسبعمائة، وسمع بها من عثمان الصفى وغيره، وداره هى اليوم المدرسة الأفضلية بمكة.