Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٢٠ ـ جوبان بن تدوان نائب السلطنة بالعراقين:

٩٢٠ ـ جوبان بن تدوان نائب السلطنة بالعراقين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1144, entry [1590]1,960 chars
    ٩٢٠ ـ جوبان بن تدوان نائب السلطنة بالعراقين: ولى ذلك نيابة عن السلطان أبى سعيد بن خربندا ملك العراقين. ودبر المملكة فى أيامه مدة طويلة على السداد، ثم تغير أبو سعيد على جوبان وقتل ولده دمشق خواجافى سنة سبع وعشرين وسبعمائة فهم جوبان بمحاربة أبى سعيد، فلم يتمكن من ذلك. ثم ظفر أبو سعيد بجوبان، فقتله. وك…
    ▸ expand full passage (1,960 chars)
    ٩٢٠ ـ جوبان بن تدوان نائب السلطنة بالعراقين: ولى ذلك نيابة عن السلطان أبى سعيد بن خربندا ملك العراقين. ودبر المملكة فى أيامه مدة طويلة على السداد، ثم تغير أبو سعيد على جوبان وقتل ولده دمشق خواجافى سنة سبع وعشرين وسبعمائة فهم جوبان بمحاربة أبى سعيد، فلم يتمكن من ذلك. ثم ظفر أبو سعيد بجوبان، فقتله. وكتب أبو سعيد إلى الناصر صاحب مصر، فساله قتل تمرباش بن جوبان. وكان هرب بعد قتل أخيه، وقصد الديار المصرية، فأقام بها مدة، ثم قتل بأمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون، على أن أبا سعيد يقتل الأمير قراسنقر المنصورى. وكان خارجا عن طريقة الناصر، وهو مقيم عند أبى سعيد. فاتفق أن قراسنقر مات قبل قتل تمرباش بن جوبان بهراة [ ..... ] (١) من سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. وفيها قتل جوبان، وحمل جوبان بأمر أبى سعيد مع الحجاج العراقيين. فوقفوا به عرفة، ودخلوا به مكة ليلا وطافوا به، وصلوا عليه، ثم توجهوا به إلى المدينة النبوية، ليدفن فى تربة له هناك. فلم يمكن من ذلك أمير بالمدينة، وقال: لا بد من إذن السلطان، يعنى صاحب مصر، فدفن جوبان بالبقيع، فى سلخ ربيع الآخر من سنة تسع وعشرين، ودفن معه بالبقيع ولده، وكانا فى هذه المدة بقلعة المدينة، وهذه التربة غربى المسجد النبوى، تقرب من باب المسجد المعروف الآن بباب الرحمة، فى مدرسة أنشأها جوبان، وأنفق عليها أموالا كثيرة، فجاءت فى غاية الحسن. وله من المآثر بمكة: عمارة عين بازان فى سنة ست وعشرين وسبعمائة. وقد ذكرنا فى شفاء الغرام ومختصراته، تاريخ جريانها فى هذه السنة. وما حصل بها لأهل مكة من النفع، لشدة احتياجهم إلى ذلك بسبب قلة الماء بمكة. وفر الله تعالى له الثواب فى ذلك. وذكره الذهبى فى ذيل سير النبلاء. فقال: جوبان الوسى؟ ؟ ؟ (٢) الكبير، نائب المملكة المغلى. كان رجلا شجاعا مهيبا شديد العطاء كبير الشأن، كثير الأموال عالى الهمة، صحيح الإسلام. وله حظ من صلات، وبر، بذل ذهبا كثيرا، حتى أوصل الماء إلى بطن مكة. وقيل: إنه أخذ من الرشيد ألف ألف دينار، وكانت ابنته بغداد زوجة أبى سعيد، وابنه تمرباش، متولى ممالك الروم، وابنه دمشق، قائد عشرة آلاف. وكان سلطانه أبو سعيد تحت يده، ثم زالت سعادتهم، وتنمر لهم أبو سعيد، فقتل دمشق، وفر أبوه جوبان إلى والى هراة لائذا به، فقتله بأمر أبى سعيد، فى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة. ولعله من أبناء الستين.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 247, entry [885]6,598 chars
    ٨٠٧ - جوبان بن تدوان: نائب القان، أبو سعيد بن خربندا، امتلك البلاد المشرقية، وهو صاحب المدرسة الجوبانية بالمدينة، التي بنيت في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وجعل له فيها تربة ملا صقة لجدار المسجد بين جدار الشباك، والحصن العتيق، واتخذ فيها شباكا في جدار المسجد، وهو اليوم مسدود، كان مناصحا للمسلمين في الب…
    ▸ expand full passage (6,598 chars)
    ٨٠٧ - جوبان بن تدوان: نائب القان، أبو سعيد بن خربندا، امتلك البلاد المشرقية، وهو صاحب المدرسة الجوبانية بالمدينة، التي بنيت في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، وجعل له فيها تربة ملا صقة لجدار المسجد بين جدار الشباك، والحصن العتيق، واتخذ فيها شباكا في جدار المسجد، وهو اليوم مسدود، كان مناصحا للمسلمين في الباطن، وفيه خير ودين، دبر المملكة في أيامه مدة طويلة على السداد، ثم تغير عليه سلطانه، وقتل ولده خواجا في سنة سبع وعشرين، فهمّ جوبان بمحاربة أبي سعيد، فلم يتمكن، ثم ظفر أبو سعيد به فقتله، بل وكتب إلى الناصر صاحب مصر يسأله في قتل تمرتاش بن جوبان-وكان قد فرّ بعد قتل أخيه-إلى الديار المصرية، فأقام بها مدة، فأجابه وقتله، على أن أبا سعيد يقتل الأمير قرا سنقر المنصوري الخارج على الناصر، والمقيم عند أبي سعيد، فقدر موت قرا سنقر قبل قتل تمرتاش بهراة سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، السنة التي قتل فيها جوبان، وذلك بهراة أيضا، ونقل إلى المدينة بأمر أبي سعيد مع الحاج العراقي، فوقفوا به في عرفة، ودخل مكة ليلا، وطافوا به، وصلوا عليه، ثم توجهوا به إلى المدينة ليدفن في تربة له هناك، فلم يمكن من ذلك أمير المدينة، إلا إذا استؤذن صاحب مصر، فدفن حينئذ بالبقيع في سلخ ربيع الآخر سنة تسع وعشرين، ودفن معه بالبقيع ولده، وكانا في هذه المدة بقلعة إمرة المدينة، وكان شجاعا مهيبا، شديد العطاء، كبير الشأن، كثير الأموال، عالي الهمة، صحيح الإسلام، ذا حظ من صلاة وبر، بذل ذهبا كثيرا، حتى أوصل الماء إلى بطن مكة، وقيل: إنه أخذ من ملكه ألف ألف دينار، وكانت ابنته بغداد زوجة أبي سعيد، وابنه تمرتاش: متولي ممالك الروم، وابنه دمشق: قائد عشرة آلاف، وكان سلطانه أبو سعيد تحت يده، ثم زالت سعادتهم، وتنمر لهم أبو سعيد فقتل دمشق، وفرّ أبوه جوبان إلى والي هراة لائذا به، فقتله بأمر أبي سعيد في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، ولعله من أبناء الستين، قاله الذهبي في ذيل سير النبلاء، وقد ترجمه المجد، فقال: الجوبان الأمير الكبير، نائب المملكة القاءانية، وأتابك العساكر المغلية، ومنشئ المدرسة الجوبانية بالمدينة الشريفة، وليس بها مدرسة ولا رباط ولا دار أحسن بناء وأتقن، وأمكن وأمتن وأحصن منها، مع شرف الجوار، وقرب الديار، وقرب الجدار بالجدار، ولو صرف من أوقافها المعشار، لما وجدت أعمر منها، ولا أفخر ولا أشهر في جميع مدارس الأقطار، ولكن على كل خير مانع، ولا يدري أحد أسرار ما الله في عباده صانع، وكان ملكا مهيبا، منجدا شرسا جبل أجبال، بطلا مهيبا، بهسكا جولياقلبيا نبيل أفعال، صارما ثبت الجنان، رابط الجأش، صادق اللقاء سرابا نقع أدادا، وسميدعا أريحيا، غمر الرداء نشيط النفس، طليق اليدين، خذم العطاء، عالي الهمة، رفيع الأعلام، صحيح الإسلام، متين الدين، ذا حظ من الصلاة والصيام، بذل الأمور بالأحمال، حتى أجرى إلى مكة الماء الزلال، فجرى سلسا له من الأبطح إلى المسفل ومال، وأذهب عنهم العطش وأزال، ولم يبق للماء غير أجرة النقال، ومما يدل على علوّ همته، وحقارة الدنيا في نظره: أنه لما فوض في أمر عين مكة، وأنه يمكن إجراؤها من مسيرة يومين، بادر في الحال إلى تجهيز المال، ولم يصدر منه عن كمية ما يحتاج إليه سؤال، وإنما أمرهم بالشروع، ووعدهم بمواصلة الأموال، إلى انتهاء الأعمال، وأخبرني الثقة: أنه أقبل على من فاوض في ذلك، وقال: ادخل الخزانة، وخذ منها ما يكفي لإجزاء الماء من أجزاء المال، ومن ذلك: أنه لما رجع في شأن المدرسة التي أمر بإنشائها بالمدينة الشريفة، وأنهى إليه الحال، وأن طينها محتمل أن يكون غير قابل لعمل الآجرة، فقال: يحمل ذلك من بغداد على ظهور الجمال، ولا يخفى أن بعض حمولة ذلك تبنى منه مدارس، ولكن النظر إلى صعوبة ذلك سجية الأشحاء الطافس، وله على المسلمين أياد، منها: إيقاع الصلح بين السلطانين أبي سعيد، والملك الناصر، ولولاه لثارت فتن تقطعت منها الأواصر، وتشققت منها الخواصر، ومنها: ترحيل خربندا عن رحبة ملك ابن طوق، وإخماد تلك الثائرة التي جل غمرها عن الطوق، يحكى أنه لما نزل خربندا على الرحبة، ونصب المجانيق، رمى منجنيق قرا سنقر حجرا زعزع القلعة، وشق منها برجا، ولو رمى آخر لهدمها-وكان ﵀ يطوف على العساكر، ويشاهد المحاصرين-فلما رأى ذلك، أحضر المنجنيقي، وقال له: تريد أن أقطع يدك الساعة؟! وسبه وذمه بانزعاج وحنق، وقال-وذلك في شهر رمضان-تحاصر المسلمين، وترميمهم بحجارة المنجنيق؟ ولو أراد القاءان أن يقول لهؤلاء المغل الذين معه: ارموا على هذه القاعدة ترابا، كل فارس مخلاة كانوا طموها، وإنما يريد هو أن يأخذها بالأمان من غير سفك دم، والله متى عدت لرمي حجر آخر سمرتك على سهم المنجنيق، وكان-﵀-ينزع النصل من النشاب، ويكتب عليه: إياكم أن تذعنوا وتسلموا، وطولوا روحكم، فهؤلاء ما لهم ما يأكلونه، وكان يحذرهم هكذا دائما بسهام يرميها إلى القلعة، ثم اجتمع بالوزير، وقال له: هذا القاءان ما يبالي، ولا يقع عليه عتب، وفي غد وبعده إذا تحدث الناس ايش يقولون؟ نزل خربندا على الرحبة، وقاتل أهلها، وسفك دماءهم، وأهدرها في شهر رمضان؟ فيقول الناس: فما كان له نائب مسلم، ولا وزير مسلم؟ وقرر معه أن يحدثا القاءان خربندا في ذلك، ويحسنا له الرحيل عن الرحبة فدخلا إليه، وقالا له: المصلحة أن تطلب كبار هؤلاء وقاضيهم، ويطلبوا منك الأمان، وتخلع عليهم، ونرحل بحرمتنا، فإن الطايق وقع في خيلنا، وما للمغل ما تأكل خيولهم، وإنما هم يأخذون قشور الشجر ينحتونهاويطعمونها خيلهم، هؤلاء مسلمون، وهذا شهر رمضان، وأنت مسلم وتسمع قراءتهم القرآن، وضجيج الأطفال والنساء في الليل، فوافقهم على ذلك، وطلبوا القاضي، وأربعة أنفس من كبار البحرية، وحضروا قدام خربندا، وخلعوا عليهم، وأعادوهم وباتوا، فما أصبح للمغل أثر، وأنزلوا، المجانيق، وأثقالها رصاصا، والطعام والعجين وغيره، وهذه الحركة تكفيه إن شاء الله تعالى ذخيرة ليوم حسابه، حقن دماء المسلمين، ودفع الأذى عنهم، وكان السلطان أبو سعيد تزوج بابنته بغداد، وكان ابنه دمشق قائدا لعشرة آلاف فارس، فدالت دولتهم، وزالت سعادتهم، وتنمر لهم أبو سعيد، وقتل دمشق خواجا ولده، وهرب أبوه إلى سلطان هراة مستجيرا، فآواه، ثم أدخله القلعة، ثم أشار عليه بعض المفسدين بقتله، فقتله، ونقل في تابوت إلى بغداد، في سابع عشر شوال سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، وصلى عليه في المدرسة المستنصرية، فعل ذلك بإشارة ابنه بغداد خاتون، وسلم إلى أمير الركب العراقي بمرسوم السلطان أبي سعيد، ليأخذه معه إلى الحجاز الشريف، ويدفنه في تربته التي بناها في مدرسته المشار إليها تحت الشباك الذي يستنشق من الحجرة النبوية الروح والريحان، ويتنعم من شميم فوائح جوها نسيم الرضى والرضوان، فلما وصلوا به إلى عرفات، وقفوا به الوقفة، ثم حملوه في محمل السلطان أبي سعيد ودخلوا به ليلا إلى مكة، وطافوا به حول البيت، وصلوا عليه، ثم حملوه معهم إلى المدينة، فلما أرادوا أن يدفنوه في تربته لم يمكنهم صاحب المدينة، حتى يشاور الملك الناصر، هكذا ذكره بعض المؤرخين، وأما الصلاح الصفدي، فإنه قال: لما جهزت ابنته بغداد تابوته ليدفن بالمدينة، بلغ الخبر السلطان الملك الناصر، فجهز الهجن إلى المدينة، وأمرهم أن لا يمكنوه من الدفن في تربته، فدفن تابوته في البقيع، وجه الجمع بين القولين ظاهر، وهو أنه يحتمل أن السلطان أرسل بالمنع، وأمير المدينة أرسل بالاستئذان فتوافقا، والله أعلم، ولعل دفنه بالبقيع كان من دلائل قبوله، وأقرب إلى نيل مقصوده ومأموله، وأدل على درك مراده وسؤله، من الاقتراب بعد وفاته من حرم الله وحرم رسوله، توفي في العالم المذكور شهيدا، وخلف من الأولاد: تمرتاش، ودمشق خواجا، وصرغان شرا، ويغبصبطي وسلجوق شاه، والأشرف، والأشتر، انتهى ما ترجمه بن المجد، وهو في الدرر، وتاريخ الفاسي، ويقال: إن سبب المنع من دفنه بتربته: كونه إذا وضع فيها للقبلة تكون رجلاه للجهة الشريفة، فإن تربته غربي المسجد، بخلاف الجواد وغيره ممن دفن في شرقي المسجد، فإن رؤوسهم إلى جهة الأرجل الشريفة، فالله أعلم، ومضى ابنه جلو خان قريبا.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 247, entry [885]343 chars
    جراؤها من مسيرة يومين، بادر في الحال إلى تجهيز المال، ولم يصدر منه عن كمية ما يحتاج إليه سؤال، وإنما أمرهم بالشروع، ووعدهم بمواصلة الأموال، إلى انتهاء الأعمال، وأخبرني الثقة: أنه أقبل على من فاوض في ذلك، وقال: ادخل الخزانة، وخذ منها ما يكفي لإجزاء الماء من أجزاء المال، ومن ذلك: أنه لما رجع في شأن المدرسة التي أمر بإنشائها بالمدينة الشريفة، و