Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٠٨ ـ جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى:

٩٠٨ ـ جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1136, entry [1577]1,162 chars
    ٩٠٨ ـ جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى: أمير مكة، وليها بعد قتله لأبى سعد بن على بن قتادة. وجدت بخط محمد بن محفوظ المكى: أنه فى سنة إحدى وخمسين وستمائة، أخذ مكة، وأقام بها إلى آخر يوم من ذى الحجة، فتسلمها منه راجح، يعنى ابن قتادة، بلا قتال. انتهى.وذكر شيخنا ابن خلدون فى تاريخه: أن…
    ▸ expand full passage (1,162 chars)
    ٩٠٨ ـ جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى: أمير مكة، وليها بعد قتله لأبى سعد بن على بن قتادة. وجدت بخط محمد بن محفوظ المكى: أنه فى سنة إحدى وخمسين وستمائة، أخذ مكة، وأقام بها إلى آخر يوم من ذى الحجة، فتسلمها منه راجح، يعنى ابن قتادة، بلا قتال. انتهى.وذكر شيخنا ابن خلدون فى تاريخه: أن جماز بن حسن هذا، سار إلى الناصر يوسف ابن العزيز محمد بن الظاهر غازى بن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، صاحب الشام وحلب، يستعين به على أبى سعد، يعنى على بن قتادة، وأطمعه بقطع خطبة صاحب اليمن. فجهز له عسكرا، وسار به إلى مكة، فلما وصل إليها نقض عهد الناصر، واستمر يخطب لصاحب اليمن. فلما كان فى سنة ثلاث وخمسين، أخرجه منها راجح بن قتادة، فلحق ينبع. انتهى. هكذا وجدت هذه الحكاية، وهى على ظاهرها لا تستقيم؛ لأنها تقتضى أن جماز بن حسن هذا ولى مكة فى حياة ابن عمه أبى سعد بن على بن قتادة، والمعروف أنه إنما وليها بعد قتل أبى سعد، ولا يمكن أن تستقيم هذه الحكاية، إلا أن يكون جماز بن حسن هذا، استعان بالملك الناصر المشار إليه، على أبى نمى بن أبى سعد، ويكون ذكر أبى نمى، سقط سهوا من النسخة التى رأيتها من تاريخ ابن خلدون. وفى هذا التأويل بعد، على أنى لم أر ما يؤيد هذه الحكاية التى تأولنا لصحتها. والله أعلم بحقيقة ذلك كله. وجماز بن حسن هذا، جد الأشراف ولاة ينبع فى عصرنا.