Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٠٧ ـ جفريل بن عبد الله الكاملى، الملقب أسد الدين أمير مكة:

٩٠٧ ـ جفريل بن عبد الله الكاملى، الملقب أسد الدين أمير مكة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1136, entry [1575]1,030 chars
    ٩٠٧ ـ جفريل بن عبد الله الكاملى، الملقب أسد الدين أمير مكة: ذكر النويرى فى تاريخه: أن الملك الكامل، والد الملك المسعود جهزه إلى مكة فى سبعمائة فارس لإخراج راجح بن قتادة منها، فتسلمها فى رمضان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ولم يزل عليها حتى بلغه أن الملك المنصور صاحب اليمن قصدها، فخرج منها بمن معه من ا…
    ▸ expand full passage (1,030 chars)
    ٩٠٧ ـ جفريل بن عبد الله الكاملى، الملقب أسد الدين أمير مكة: ذكر النويرى فى تاريخه: أن الملك الكامل، والد الملك المسعود جهزه إلى مكة فى سبعمائة فارس لإخراج راجح بن قتادة منها، فتسلمها فى رمضان سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، ولم يزل عليها حتى بلغه أن الملك المنصور صاحب اليمن قصدها، فخرج منها بمن معه من العسكر، قبل وصول صاحب اليمن بيومين، وذلك فى سابع رجب سنة خمس وثلاثين، فوصلوا مصر متفرقين فى العشر الأوسط من شعبان. انتهى. وذكر بعض العصريين: أن العسكر الذى قدم به أسد الدين جعفر، كان خمسمائة فارس، وفيه أربعة أمراء غيره، وهم: وجه السبع، والبندقى، وابن أبى زكرى، وابن برطاس، وأنهم خرجوا فى سنة ثلاث وثلاثين من مكة، لما قرب منها الشريف راجح بن قتادة، وعسكر صاحب اليمن، فالتقوا بموضع يقال له الخريقين بين مكة والسرين. فانهزمت العرب أصحاب راجح، وأسر الأمير الشهاب بن عبدان، فقيده الأمير جفريل وأرسل به إلى مصر. وذكر هذا العصرى: أن الأمير جفريل، كان اشجع أمراء مصر فى ذلك العصر، وأنه لما أتته عيونه بوصول الملك المنصور، أحرق ما كان معه من الأثقال، وتوجه نحو الديار المصرية، فلما كان بالمدينة النبوية، بلغه الخبر بوفاة الملك الكامل. * * *