Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٠٢ ـ جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله، الخليفة المتوكل، ابن المعتصم بن الرشيد العباسى:

٩٠٢ ـ جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله، الخليفة المتوكل، ابن المعتصم بن الرشيد العباسى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1134, entry [1570]961 chars
    ٩٠٢ ـ جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله، الخليفة المتوكل، ابن المعتصم بن الرشيد العباسى: بويع بالخلافة بعد أخيه الواثق هارون، واستمر حتى مات مقتولا فى سنة سبع وأربعين ومائتين. وكانت خلافته خمسة عشر عاما، وحمل على أبطال المحنة، بخلق القرآن، إلا أنه على ما قيل كان ناصبيا، يقع فى على وآله رضى ا…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ٩٠٢ ـ جعفر بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله، الخليفة المتوكل، ابن المعتصم بن الرشيد العباسى: بويع بالخلافة بعد أخيه الواثق هارون، واستمر حتى مات مقتولا فى سنة سبع وأربعين ومائتين. وكانت خلافته خمسة عشر عاما، وحمل على أبطال المحنة، بخلق القرآن، إلا أنه على ما قيل كان ناصبيا، يقع فى على وآله رضى الله عنهم، وفيه انهماك على اللهو والمكاره، وفيه كرم زائد. وسبب قتله: أنه كان قد عزم على خلع ولده المنتصر من ولاية العهد، ويقدم ولده المعتز عليه، لفرط مجته لأمه قبيحة، وأخذ يؤذى المنتصر ويتهدده إن لم يخلع نفسه، واتفق أن المتوكل صادر وصيفا وبغا، وكانا من خواصه. فعملوا على قتله. فدخل على المتوكل خمسة نفر نصف اليل، وضربوه بسيوفهم، وهو فى مجلس لهوه، بأمر ولده المنتصر على ما قيل. وقتلوا معه وزيره الفتح بن خاقان، وعاش المتوكل أربعين سنة. وكان أسمر رقيقا، مليح العينين خفيف اللحية، ليس بالطويل. ذكرناه فى هذا الكتاب لما صنع فى أيامه من المآثر بمكة، وهى عمارة المسجد الحرام ومسجد الخيف، وعمارة رخام فى الكعبة، وتحليته لها وللمقام، كما ذكرناه فى شفاء الغرام ومختصراته.