Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٩٠٠ ـ جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى:

٩٠٠ ـ جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [1568]2,334 chars
    ٩٠٠ ـ جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى: أمير مكة، هكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة، وقال: إنه غلب على مكة فى أيامالإخشيدية، وولده إلى اليوم ولاة مكة، منهم عيسى بن جعفر المذكور، لا عقب له، وأبو الفتوح الحسن بن جعفر المذكور، …
    ▸ expand full passage (2,334 chars)
    ٩٠٠ ـ جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى: أمير مكة، هكذا نسبه ابن حزم فى الجمهرة، وقال: إنه غلب على مكة فى أيامالإخشيدية، وولده إلى اليوم ولاة مكة، منهم عيسى بن جعفر المذكور، لا عقب له، وأبو الفتوح الحسن بن جعفر المذكور، وشكر بن أبى الفتوح وقد انقرض عقب جعفر المذكور لأن أبا الفتوح لم يكن له ولد إلا شكر. ومات شكر ولم يولد له قط. انتهى. وذكر شيخنا ابن خلدون فى تاريخه، فى نسب جعفر، والد عيسى وأبى الفتوح، ما يخالف ما ذكره ابن حزم؛ لأنه لما نسبه قال: هو جعفر بن أبى هاشم الحسن بن محمد بن سليمان بن داود. وذكر أن محمد بن سليمان جد جعفر، قام بمكة فى سنة إحدى وثلاثمائة، وخطب فى موسمها لنفسه بالإمامة، ودعا لنفسه، وخلع طاعة المقتدر. وذكر أن محمد بن سليمان هذا، من ولد محمد بن سليمان الذى دعا لنفسه بالمدينة، أيام المأمون، وتسمى بالناهض، وذكر أن سليمان، والد محمد بن سليمان، الذى تسمى بالناهض، هو سليمان بن داود بن عبد الله بن الحسن بن على بن أبى طالب. وما ذكره شيخنا ابن خلدون، فى نسب محمد بن سليمان القائم بالمدينة أيام المأمون، يخالف ما ذكره ابن حزم فى نسبه؛ لأن كلام ابن خلدون يقتضى أن داود جد محمد بن سليمان، هو ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن. وكلام ابن حزم، يقتضى أن داود هو ابن الحسن بن الحسن؛ لأنه لما ذكر أولاد داود ابن الحسن بن الحسن قال: ولد داود بن الحسن هذا: عبد الله وسليمان، ثم قال: وولد سليمان بن داود: سليمان بن سليمان لا عقب له، ومحمد بن سليمان القائم بالمدينة أيام المأمون. انتهى. فبان بهذا ما ذكرناه من اختلاف كلام ابن خلدون، وابن حزم، فى نسب محمد بن سليمان القائم بالمدينة، إلا أن يكون عبد الله، بين داود، والحسن بن الحسن، وقع سهوا فى تاريخ شيخنا ابن خلدون، منه أو من الناسخ، فتنتفى المعارضة، على أن النسخة التى رأيتها من تاريخ شيخنا ابن خلدون كثيرة السقم، وفيما ذكره فى نسب جعفر والد عيسى وأبى الفتوح، نظر؛ لمخالفته ما ذكره ابن حزم فى ذلك. وقد وافق ابن حزم على ما ذكره، الإمام جمال الدين أبو الحسن على بن الإمام أبى المنصور ظافر بن الحسين الأزدى، فى كتابه «الدول المنقطعة» لما ذكر عصيان أبى الفتوح الحسن بن جعفر هذا، للحاكم العبيدى صاحب مصر. والله أعلم بما فى ذلك من الصواب. وذكر شيخنا ابن خلدون: أن جعفرا والد عيسى، وأبى الفتوح، سار من المدينة إلىمكة فملكها، وخطب للمعز العبيدى، لما سمع تملكه بمصر، على يد خادمه جوهر القائد، فأرسل إليه بالولاية، ولم يبين ابن حزم، الوقت الذى غلب فيه جعفر هذا على مكة، فى أيام الإخشيدية. وأظن ذلك بعد موت كافور، فإن أمرهم لم يتلاش إلا بعده. وكان موت كافور الإخشيدى، فى سنة ست وخمسين وثلاثمائة. والله أعلم.