Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٩٩ ـ جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى، أبو محمد الشاعر، المعروف بالتهامى:

٨٩٩ ـ جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى، أبو محمد الشاعر، المعروف بالتهامى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1132, entry [1567]731 chars
    ٨٩٩ ـ جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى، أبو محمد الشاعر، المعروف بالتهامى: هكذا ذكره صاحب الخريدة. وذكر ابن السمعانى نسبه فى تاريخه هكذا، وقال: كان عارفا بالنحو واللغة، شاعرا، مدح الأكابر لح…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    ٨٩٩ ـ جعفر بن محمد بن إسماعيل بن أحمد بن ناصر بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى المكى، أبو محمد الشاعر، المعروف بالتهامى: هكذا ذكره صاحب الخريدة. وذكر ابن السمعانى نسبه فى تاريخه هكذا، وقال: كان عارفا بالنحو واللغة، شاعرا، مدح الأكابر لحصول البلغة، يصحب وفدهم، ويطلب رفدهم. وكان لا يرى أحدا فى العالم فوقه. ويعتقد أنه ما وجد عالم فى العلم دونه، فى رأسه دعاو عريضه تدل على أنها بالوساوس مريضة. قال ابن السمعانى: جرى يوما حديث ثعلب وتبحره فى العلم، فقال: ومن ثعلب؟ . أنا أفضل منه. ودخل خراسان وأقام بها، وعاد إلى بغداد، وورد واسطا (١). هكذا قول ابن السمعانى، وتوجه إلى البصرة على عزم خوزستان، وبلاد فارس. ولا أدرى ما فعل الله به. وذلك فى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة. انتهى.