Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٧٧ ـ جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى النوفلى، أبو محمد، وقيل أبو عدى المدنى، أحد الأشراف:

٨٧٧ ـ جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى النوفلى، أبو محمد، وقيل أبو عدى المدنى، أحد الأشراف:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1118, entry [1544]2,617 chars
    ٨٧٧ ـ جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى النوفلى، أبو محمد، وقيل أبو عدى المدنى، أحد الأشراف: قال ابن عبد البر: أسلم فيما يقولون يوم الفتح، وقيل عام خيبر. انتهى. وقال النووى: أسلم قبل عام خيبر، وقيل أسلم يوم فتح مكة.وقال الزبير بن بكار: وحدثنى سعيد بن هاشم، أحد بنى قيس بن …
    ▸ expand full passage (2,617 chars)
    ٨٧٧ ـ جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى النوفلى، أبو محمد، وقيل أبو عدى المدنى، أحد الأشراف: قال ابن عبد البر: أسلم فيما يقولون يوم الفتح، وقيل عام خيبر. انتهى. وقال النووى: أسلم قبل عام خيبر، وقيل أسلم يوم فتح مكة.وقال الزبير بن بكار: وحدثنى سعيد بن هاشم، أحد بنى قيس بن ثعلبة. قال: ثنا يحيى بن سعيد بن سالم القداح عن أبيه، عن ابن جريج عن عطاء، قال: لا أحسبه إلا رفعه إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ، ليلة قربه مكة فى غزوة الفتح: «إن بمكة لنفر أربا بهم عن الشرك، وأرغب بهم فى الإسلام: عتاب بن أسيد، وجبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وسهيل بن عمرو». وقال الزبير: حدثنى عمر بن أبى بكر المؤملى، عن زكريا بن عيسى، عن ابن شهاب: أن عمرو بن العاص، وأبا موسى الأشعرى، اختلفا فى حكمهما، لا يدعوه عمرو بن العاص إلى شيء إلا خالفه. فلما رأى ذلك عمرو، قال له: هل أنت مطيعى، فإن هذا الأمر لا يصلح لنا أن ننفرد به، حتى يحضره رهط من قريش، ثم نستعين بهم ونستشيرهم فى أمرنا، فإنهم أعلم بقومهم. فقال له: نعم ما رأيت، فابعث إلى من شئت منهم، فبعث إلى خمسة رهط من قريش: عبد الله بن عمر، وأبى الجهم بن حذيفة، وعبد الله بن الزبير، وجبير بن مطعم، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وكتب إليهم أن أقبلوا حين تنظرون فى كتابنا هذا، فإنه لا يحبسنا أن نحكم بين الناس غيركم، فانطلقوا يسيرون حتى قدموا عليه بدومة، فوجدوهما جالسين بباب المدينة، فى حديث يطول. انتهى. وقال مصعب الزبيرى: كان جبير بن مطعم من حلماء قريش وسادتهم، وكان يؤخذ عنه النسب. قال ابن إسحاق عن يعقوب بن عيينة: كان جبير بن مطعم من أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: إنما أخذت النسب عن أبى بكر الصديق. وكان أبو بكر رضى الله عنه من أنسب العرب. وقال الزبير: حدثنى سعد بن هاشم البكرى، ثم أحد بنى قيس بن ثعلبة، عن يحيى بن سعيد بن سالم القداح قال: أول قرشى لبس تاجا: جبير بن مطعم اشتراه من غنائم العجم بألفى درهم، قال: لا أحسبه إلا قال من: حلوان أو جلولاء الوقيعة. وقال ابن عبد البر: يقال إن أول من لبس طيلسانا بالمدينة: جبير بن مطعم، قال: وذكره بعضهم فى المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. انتهى. وقال النووى: له عن رسول الله ﷺ، ستون حديثا، اتفق البخارى ومسلم على ستة، وانفرد البخارى بثلاثة ومسلم بحديث واحد. انتهى.روى عنه سليمان بن صرد الخزاعى، وأبو سروعة عقبة بن الحارث القرشى. وهما صحابيان، وابناه محمد، ونافع، ابنا جبير بن مطعم، وسعيد بن المسيب وآخرون. روى له الجماعة. اختلف فى وفاته: فقيل سنة ثمان وخمسين. قاله المدائنى. وقيل: سنة سبع وخمسين. وقيل سنة تسع وخمسين، قاله خليفة بن خياط والهيثم بن عدى، وابن البرقى، حكاهما ابن عبد البر، وقال: فى خلافة معاوية، وجزم به. وحكى القول بوفاته فى سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين. كذا وجدته فى نسخة من تهذيب الأسماء واللغات للنووى، وجزم به. وقال ابن قتيبة: سنة تسع وخمسين. وكانت وفاته بالمدينة على ما ذكر ابن عبد البر والنووى. وقال ابن الأثير: إنه أسلم بعد الحديبية، وقبل الفتح. وقيل: أسلم فى الفتح. انتهى.