Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٥١ ـ بطال بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبى ـ بباء موحدة ـ نسبة إلى قبيلة كبيرة يسكنون مواضع متفرقة من اليمن:

٨٥١ ـ بطال بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبى ـ بباء موحدة ـ نسبة إلى قبيلة كبيرة يسكنون مواضع متفرقة من اليمن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1096, entry [1515]1,005 chars
    ٨٥١ ـ بطال بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبى ـ بباء موحدة ـ نسبة إلى قبيلة كبيرة يسكنون مواضع متفرقة من اليمن: وسمى محمدا، وإنما اشتهر ببطال. فلذلك ذكرناه فى حرف الباء. ذكره الجندى فى تاريخ أهل اليمن. وذكر أنه أتقن القراءات والنحو والفقه والحديث واللغة باليمن، ثم ارتحل إلى مكة، فلبث بها أربع …
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    ٨٥١ ـ بطال بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبى ـ بباء موحدة ـ نسبة إلى قبيلة كبيرة يسكنون مواضع متفرقة من اليمن: وسمى محمدا، وإنما اشتهر ببطال. فلذلك ذكرناه فى حرف الباء. ذكره الجندى فى تاريخ أهل اليمن. وذكر أنه أتقن القراءات والنحو والفقه والحديث واللغة باليمن، ثم ارتحل إلى مكة، فلبث بها أربع عشرة سنة، فازداد علما ومعرفة؛ لأنه لم يترك أحدا من الواردين والمقيمين لديه فضيلة، إلا أخذ عنه، ولازم صحبة ابن أبى الصيف، وأخذ عنه، وأجازه فى سنة إحدى وستمائة، ثم عاد إلى بلده ذى يعمد فقصده الطلبة من أنحاء اليمن. وابتنى مدرسة بقريته التى كان يسكن بها، وتعرف بذى يعمد ـ بفتح الياء المثناة من تحت وسكون العين المهملة وكسر الميم وسكون الدال ـ ووقف كتبه وجملة من أرضه على المدرسة. وله تواليف، منها: كتاب المستعذب المتضمن لشرح غريب ألفاظ المهذب، والأربعون المستخرجة من أحاديث الحسان، والصحاح الجامعة لما استحب درسه عند المساء والصباح، وأربعون فى لفظ الأربعين. وله أشعار مستحسنة. وكان مع كماله فى العلم، ذا عبادة وزهادة وورع، وغالب زمانه يختم القرآن فى كل يوم وليلة ختمة. وتوفى لبضع وثلاثين وستمائة ببلده. انتهى.