Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٨٤٠ ـ بركة بن عبد الله العثمانى نسبة إلى الخواجا عثمان الجالب له:

٨٤٠ ـ بركة بن عبد الله العثمانى نسبة إلى الخواجا عثمان الجالب له:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1084, entry [1503]908 chars
    ٨٤٠ ـ بركة بن عبد الله العثمانى نسبة إلى الخواجا عثمان الجالب له: الأمير زين الدين، رأس نوبة النوب بالقاهرة. ذكرناه فى هذا الكتاب لكونه من أصحاب المآثر بمكة، منها المطهرة التى بسوق العطارين بمكة. كان خشداشا للملك الظاهر، المقدم ذكره؛ لأنهما من مماليك الأمير يلبغا الخاصكى، وتنقل بهما الحال، حتى صارا …
    ▸ expand full passage (908 chars)
    ٨٤٠ ـ بركة بن عبد الله العثمانى نسبة إلى الخواجا عثمان الجالب له: الأمير زين الدين، رأس نوبة النوب بالقاهرة. ذكرناه فى هذا الكتاب لكونه من أصحاب المآثر بمكة، منها المطهرة التى بسوق العطارين بمكة. كان خشداشا للملك الظاهر، المقدم ذكره؛ لأنهما من مماليك الأمير يلبغا الخاصكى، وتنقل بهما الحال، حتى صارا أميرين، بإثر قتل الملك الأشرف شعبان بن حسين صاحب مصر، ثم صار بركة أمير مجلس، بعد هرب أينبك البدرى، الذى تولى تدبير الدولة بمصر، بعد قيامه على صهره قرطاى، ثم عظم أمرهما. بحيث صار تدبير المملكة لهما، بعد القبض على طشتمر الدوادار، الذى صار أتابك العسكر بمصر. وصار بركة رأس نوبة النوب، ثم وقع بين الأميرين المذكورين فتنة وتحاربا. فقبض الملك الظاهر على بركة، واعتقله بالإسكندرية، ثم قتل فى رجب من سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة. وكان بركة فى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة، بعث أميرا يقال له سودون باشه لعمارة عين بازان، وما يحتاج إلى عمارته فى الحرم والحجر والميزاب، وعمل مطهرة وعمل ربع فوقها، ليوقف عليها. فعمل ذلك كله.