Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٩٨ ـ إقبال بن عبد الله، المعروف بالشرابى المستنصرى العباسى، الأمير شرف الدين:

٧٩٨ ـ إقبال بن عبد الله، المعروف بالشرابى المستنصرى العباسى، الأمير شرف الدين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1057, entry [1456]958 chars
    ٧٩٨ ـ إقبال بن عبد الله، المعروف بالشرابى المستنصرى العباسى، الأمير شرف الدين: كان شجاعا كريما، شريف النفس، عالى الهمة، له بمكة مآثر، منها: الرباط المعروف برباط الشرابى عند باب بنى شيبة، عمر فى سنة إحدى وأربعين وستمائة، ووقف عليه على ما قيل أوقافا بأعمال مكة، منها مياه تعرف بالشرابيات بوادى مر، وواد…
    ▸ expand full passage (958 chars)
    ٧٩٨ ـ إقبال بن عبد الله، المعروف بالشرابى المستنصرى العباسى، الأمير شرف الدين: كان شجاعا كريما، شريف النفس، عالى الهمة، له بمكة مآثر، منها: الرباط المعروف برباط الشرابى عند باب بنى شيبة، عمر فى سنة إحدى وأربعين وستمائة، ووقف عليه على ما قيل أوقافا بأعمال مكة، منها مياه تعرف بالشرابيات بوادى مر، ووادى نخلة، ووقف عليه كتبا فى فنون العلم نفيسة، وقرر به صوفية على ما بلغنى. ومن المآثر التى صنعها بظاهر مكة: عمارة عين عرفة، والبرك التى بها، بعد عطلتها وخرابها عشرين سنة. وكان نجاز العمارة وجريان الماء فى ذلك، العشر الأخير من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. نقلت ما ذكرته من عمارته لعين عرفة، والبرك التى بها، من حجر رأيته ملقى بعرفة حول جبل الرحمة، ورأيت معنى ذلك مكتوبا فى حجر فى نصب بركة حول جبلالرحمة، الآن مدفونة بالتراب. وعين عرفة التى عمرها إقبال، هى فى وادى نعمان. ولإقبال الشرابى هذا مآثر أخر وصدقات كثيرة. توفى سنة ثلاث وخمسين وستمائة ببغداد، ودفن فى تربة أم الخليفة المستعصم بالله العباسى ببغداد. وهو من مماليك المستنصر العباسى والد المعتصم.