Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٧٣ ـ إسماعيل بن عمر المغربى المالكى:

٧٧٣ ـ إسماعيل بن عمر المغربى المالكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1044, entry [1429]1,251 chars
    ٧٧٣ ـ إسماعيل بن عمر المغربى المالكى: نزيل مكة. كان فقيها نبيها صالحا ورعا زاهدا، كبير القدر. لم أر مثله بمكة على طريقته فى الخير. وأخبرنى صاحبنا الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد الفريانى التونسى عنه، بحكاية تدل على عظيم شأنه، وملخصها: أن الفريانى رأى بمكة فى النوم شخصا سماه لى، توفى بالإسكندرية، فس…
    ▸ expand full passage (1,251 chars)
    ٧٧٣ ـ إسماعيل بن عمر المغربى المالكى: نزيل مكة. كان فقيها نبيها صالحا ورعا زاهدا، كبير القدر. لم أر مثله بمكة على طريقته فى الخير. وأخبرنى صاحبنا الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد الفريانى التونسى عنه، بحكاية تدل على عظيم شأنه، وملخصها: أن الفريانى رأى بمكة فى النوم شخصا سماه لى، توفى بالإسكندرية، فسأله عن حاله، فقال له: إنه مثقف، أى مسجون، ولا يخلص إلا إن ضمنه أو شفع فيه الشيخ إسماعيل هذا، فجاء الفريانى إلى الشيخ إسماعيل هذا، وذكر له المنام، وسأله أن يدعو له، فدعا له، واستغفر له، فرأى الفريانى الرجل المشار إليه، فسأله عن حاله، فأخبره أنه خلص بشفاعة الشيخ إسماعيل أو بضمانه. هذا معنى الحكاية التى أخبرنى بها الفريانى. وأصل الشيخ إسماعيل هذا [ ..... ] (١) ثم انتقل إلى الإسكندرية وسكنها مدة سنين، ثم انتقل إلى مكة، وجاور بها من سنة إحدى وثمانى مائة إلى حين وفاته، إلا أنه ذهب فى بعض السنين إلى المدينة النبوية زائرا، وأقام بها وقتا. وكانت سكناه بمكة برباط الموفق فى الغالب، وبه توفى فى ليلة الجمعة ثالث عشر شهر رمضان سنة عشر وثمانى مائة بمكة، ودفن بالمعلاة. شهدت الصلاة عليه ودفنه، وقد بلغ الستين ظنا. وتوفى صاحبنا عبد الله الفريانى المذكور، فى أوائل النصف الثانى من المحرم سنة اثنتى عشرة وثمانمائة، بتيه بنى إسرائيل، وهو قافل من الحجاز إلى مصر لقصد بلاده. وكان ذا معرفة جيدة بالحساب، وله مشاركة فى الفقه وغيره. وله ملاءة وافرة. تغمده الله برحمته.