Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٤٥ ـ أرغون بن عبد الله الناصرى، الأمير سيف الدين

٧٤٥ ـ أرغون بن عبد الله الناصرى، الأمير سيف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1030, entry [1399]1,018 chars
    ٧٤٥ ـ أرغون بن عبد الله الناصرى، الأمير سيف الدين، المعروف بالنائب؛ لأنه كان نائب السلطنة بمصر، عن ابن مولاه الناصر محمد بن قلاوون.تردد إلى مكة للحج مرات، منها: فى سنة ست عشرة، وفى سنة عشرين، وفى سنة ست وعشرين. وسمع بمكة على الرضى الطبرى، وبمصر من الحجار ووزيرة، وهو الذى استقدمها إليها فى سنة خمس عش…
    ▸ expand full passage (1,018 chars)
    ٧٤٥ ـ أرغون بن عبد الله الناصرى، الأمير سيف الدين، المعروف بالنائب؛ لأنه كان نائب السلطنة بمصر، عن ابن مولاه الناصر محمد بن قلاوون.تردد إلى مكة للحج مرات، منها: فى سنة ست عشرة، وفى سنة عشرين، وفى سنة ست وعشرين. وسمع بمكة على الرضى الطبرى، وبمصر من الحجار ووزيرة، وهو الذى استقدمها إليها فى سنة خمس عشرة وسبعمائة، وكان يكتب خطا حسنا، وله إلمام بالعلم، وأذن له فى الفتوى والتدريس، وكان محبا لأهل العلم محسنا إليهم، ابتنى بمكة مدرسة للحنفية بدار العجلة ووقف عليها وقفا، هو الآن مضاف لقاضى الحنفية بالقاهرة، وجعل مدرسها يوسف بن الحسن الحنفى المكى. ودرس بها مدة سنين، ثم استولى عليها الأشراف أولاد راجح بن أبى نمى، وهى إلى الآن بأيديهم. وتوفى أرغون فى شهر ربيع الأول، سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة بحلب. وكان ولى نيابتها بعد رجوعه من الحجاز فى سنة عشرين، عند تغير ابن مولاه عليه. وكانت نيابته عنه للسلطنة بالقاهرة، فى مستهل جمادى الأولى سنة اثنتى عشرة وسبعمائة. وولاه ابن أستاذه الملك الناصر دواداريته فى سلطنته الثانية. وكان حسن الشكالة فصيحا شجاعا كريما. ويقال: إنه فى مدة نيابته للسلطنة بمصر، لم يسفك فيها دما ولا قطع سارقا.