Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٣٢ ـ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى:

٧٣٢ ـ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1021, entry [1385]2,712 chars
    ٧٣٢ ـ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى: أمير مكة والمدينة والطائف. ذكر ابن جرير الطبرى: أن هشام بن عبد الملك، ولّى خاله إبراهيم بن هشام هذا،مكة والمدينة والطائف، بعد أن عزل عن ذلك عبد الواحد النصرى، وأنه قدم المدينة يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من جمادى الآخرة من سنة ست و…
    ▸ expand full passage (2,712 chars)
    ٧٣٢ ـ إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى: أمير مكة والمدينة والطائف. ذكر ابن جرير الطبرى: أن هشام بن عبد الملك، ولّى خاله إبراهيم بن هشام هذا،مكة والمدينة والطائف، بعد أن عزل عن ذلك عبد الواحد النصرى، وأنه قدم المدينة يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من جمادى الآخرة من سنة ست ومائة. وفى هذه السنة: ولى ذلك وحج بالناس، وهو على ولايته لذلك فى سنة سبع ومائة، وفى سنة ثمان ومائة، وفى سنة تسع ومائة، وفى سنة عشر ومائة، وفى سنة إحدى عشرة ومائة، وهو على ولايته فى هذه السنين كلها. وذكر ابن جرير: أنه عزل عن ذلك فى سنة أربع عشرة ومائة، وأنه حج بالناس فى سنة خمس ومائة، فأرسل إلى عطاء بن أبى رباح، يقول له: متى أخطب بمكة؟ . فقال: بعد الظهر قبل التروية بيوم. فخطب قبل الظهر وقال: أمرنى رسولى بهذا عن عطاء. فقال عطاء: ما أمرته إلا بعد الظهر، فاستحيى إبراهيم يومئذ، وعدوه منه جهلا. وذكر ابن جرير: أنه فى سنة تسع ومائة، خطب بمنى الغد من يوم النحر بعد الظهر، فقال: سلونى فأنا ابن الوحيد، لا تسألون أحدا أعلم منى. فقام إليه رجل من أهل العراق، فسأله عن الأضحية أواجبة هى (أم مستحبة)؟ فما درى ما يقول، فنزل. وذكر ابن الأثير ما يوافق ما ذكره ابن جرير، فى ولاية إبراهيم بن هشام وحجه بالناس، وهو على ولايته فى السنين المذكورة، وأنه حج بالناس فى سنة اثنتى عشرة على قول، وفى سنة ثلاث عشرة على قول. وذكر ما يقتضى أنه كان فى هاتين السنتين على ولايته. وذكر فى خطبته بمكة ومنى ما يوافق ما ذكره ابن جرير. وقال العتيقى: وحج بالناس سنة خمس ومائة، إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومى، ثم قال: وأقام الحج للناس سنة سبع ومائة، وثمان ومائة، وتسع ومائة، وعشر ومائة، وإحدى عشرة ومائة، وثنتى عشرة ومائة، ست حجج ولاء، إبراهيم بن هشام ابن إسماعيل، وذكر ما يقتضى أن غيره حج بالناس فى سنة ثلاث عشرة ومائة. وذكر الفاكهى ولايته لمكة وشيئا من خبره؛ لأنه قال بعد ذكره لولاية أخيه محمد بن هشام: وكان من ولاة مكة أيضا، أخوه إبراهيم بن هشام. حدثنا محمد بن أبى عمر قال: ثنا سفيان عن ابن أبى حسين، قال: لقينى طاوس، فقال: ألا ينتهى هذا ـ يعنى إبراهيم بن هشام ـ عما يفعل؟ ، إن أول من جهر بالسلام أو بالتكبير عمر رضى الله عنه، فأنكرت الأنصار ذلك، فقال: أردت أن يكون إذنا.وهو إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة. حدثنا حسن بن حسين الأزدى أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا ابن الكلبى، قال: قال عثمان بن أبى بكر بن عبيد الله بن حميد من بنى أسد بن عبد العزى لإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومى عامل هشام على مكة، وفاخره، أو قضى عليه، فى شئ، فقال المخزومى: أنا ابن الوحيد، فقال له عثمان: والله ما أنا بنافخ كير، ولا ضارب علاة، ولو نقبت قدماى لا نتثرت منهما بطحاء مكة، فقال له إبراهيم بن هشام: قم، فإنكم والله كنتم وحوشا فى الجاهلية، وما استأنستم فى الإسلام. انتهى. وقد تقدم فى ترجمة أخيه محمد بن هشام: أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك الأموى ضربهما ضربا كثيرا، وبعث بهما إلى يوسف بن عمر الثقفى بالكوفة، فصادرهما وعذبهما عذابا شديدا، مع خالد بن عبد الله القسرى، حتى ماتوا جميعا فى يوم واحد، فى المحرم سنة ست وعشرين ومائة.