Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧٢١ ـ إبراهيم بن محمد بن حسين، برهان الدين، المعروف بالموصلى المالكى:

٧٢١ ـ إبراهيم بن محمد بن حسين، برهان الدين، المعروف بالموصلى المالكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [1374]810 chars
    ٧٢١ ـ إبراهيم بن محمد بن حسين، برهان الدين، المعروف بالموصلى المالكى: نزيل مكة. كان رجلا مباركا كثير العبادة بالطواف، له إلمام بالعلم، وخط جيد، كتب به كتبا حسنة. منها: شرح مختصر ابن الحاجب الفرعى، للشيخ خليل الجندى المالكى، ومختصره فى الفقه. وكان يذكر أنه من تلامذته. وكان يحضر بمكة درس سيدى الشيخ ال…
    ▸ expand full passage (810 chars)
    ٧٢١ ـ إبراهيم بن محمد بن حسين، برهان الدين، المعروف بالموصلى المالكى: نزيل مكة. كان رجلا مباركا كثير العبادة بالطواف، له إلمام بالعلم، وخط جيد، كتب به كتبا حسنة. منها: شرح مختصر ابن الحاجب الفرعى، للشيخ خليل الجندى المالكى، ومختصره فى الفقه. وكان يذكر أنه من تلامذته. وكان يحضر بمكة درس سيدى الشيخ العلامة موسى بن على المراكشى، وسمع منه، ومن العفيف عبد الله بن محمد النشاورى وغيرهما، وأدّب الأطفال بمكة سنين كثيرة. وكان يسكن برباط السدرة، ويشرف على ما يتحصل من ريع وقفه بصيانة وعفاف، يعف أيضا عن أخذ كثير من الصدقات، ووقف كتبا بخطه، منها: شرح ابن الحاجب وغيره. وكان أحد العدول بظاهر القاهرة خارج باب زويلة. وما عرفت سنة قدومه إلى مكة، إلا أنه جاور بها ثلاثين سنة أو أزيد، وبها توفى فى العشر الأخير من جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وثمانمائة، ودفن بالمعلاة. شهدت الصلاة عليه ودفنه، وهو من أبناء السبعين ـ فيما أحسب.