Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧١٦ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى:

٧١٦ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1002, entry [1369]1,359 chars
    ٧١٦ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى: ونصراباذ: محله من محال نيسابور. سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وبالرى من أبى حاتم، وببغداد من ابن مساعد، وجعفر الخلدى، وببيروت من مكحول البيروتى، وبدمشق من ابن جوصا، وبمصر من الطحاوى، وأحمد بن عبد الوارث العسال وغيرهم.روى عن…
    ▸ expand full passage (1,359 chars)
    ٧١٦ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى: ونصراباذ: محله من محال نيسابور. سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وبالرى من أبى حاتم، وببغداد من ابن مساعد، وجعفر الخلدى، وببيروت من مكحول البيروتى، وبدمشق من ابن جوصا، وبمصر من الطحاوى، وأحمد بن عبد الوارث العسال وغيرهم.روى عنه أبو عبد الرحمن السلمى، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدوى، وأبو المعلى الواسطى. وقال السلمى: كان شيخ الصوفية بنيسابور، له الصاه (١) بالإشارة مقرونا بالكتاب، وإليه يرجع إلى فنون من العلم، منها حفظ الحديث وفهمه، وعلم التاريخ، وعلوم المعاملات والإشارة، لقى الشبلى، وأبا على الروذبارى وغيرهما. وقال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق فى عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة، وكان مع تقدمه فى التصوف من الجمّاعة للروايات، ومن الرحالين فى الحديث، وكان يورق قديما، فلما وصل إلى علم الحقائق تركه. غاب عن نيسابور بضعا وعشرين سنة، ثم انصرف إلى وطنه سنة أربعين وثلاثمائة، وكان يعظ ويذكر على ستر وصيانة، ثم خرج إلى مكة سنة خمس وستين، وجاور بها، ولزم العبادة فوق ما كان من عادته، وكان يعظ ويذكر. وذكر أنه توفى بمكة فى ذى الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن عند تربة الفضيل بن عياض. وذكره الخطيب، وقال: كان ثقة. وذكره أبو عبد الرحمن السلمى، أنه سمعه يقول: مراعاة من علامات التنقص، ونهايات الأولياء بدايات الأنبياء، والمحبة مجانبة السلو على كل حال. ثم أنشد [من الطويل]: ومن كان فى طول الهوى ذاق سلوة ... فإنى من ليلى بها غير ذائق وأكبر شيء نلته من وصالها ... أمانى لم تصدق كلمحة بارق
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1002, entry [1369]342 chars
    جاور بها، ولزم العبادة فوق ما كان من عادته، وكان يعظ ويذكر. وذكر أنه توفى بمكة فى ذى الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن عند تربة الفضيل بن عياض. وذكره الخطيب، وقال: كان ثقة. وذكره أبو عبد الرحمن السلمى، أنه سمعه يقول: مراعاة من علامات التنقص، ونهايات الأولياء بدايات الأنبياء، والمحبة مجانبة السلو على كل حال. ثم أنشد [من الطويل]: ومن كان فى