Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٧١٥ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى، يلقب رضى الدين بن القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى المكى:

٧١٥ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى، يلقب رضى الدين بن القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1002, entry [1368]1,046 chars
    ٧١٥ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى، يلقب رضى الدين بن القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى المكى: سمع من شيخنا إبراهيم بن صديق، وشيخنا القاضى زين الدين بن الحسين وغيرهما. وأجاز له جماعة من شيوخنا الشاميين وغيرهم باستدعائى. وحفظ التنبيه، ومن…
    ▸ expand full passage (1,046 chars)
    ٧١٥ ـ إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى، يلقب رضى الدين بن القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى المكى: سمع من شيخنا إبراهيم بن صديق، وشيخنا القاضى زين الدين بن الحسين وغيرهما. وأجاز له جماعة من شيوخنا الشاميين وغيرهم باستدعائى. وحفظ التنبيه، ومنهاج البيضاوى، والألفية لابن مالك، وغير ذلك، وأقبل على الاشتغال فى الفقه والنحو والتصريف فحصّل، وكتب بخطه كتبا علمية. وكان خطه صالحا، وفيه خير وديانة وعفاف، وله رغبة فى العبادة. ذكر لى والده ـ أبقاه الله ـ عنه، أنه صلى نافلة، فقرأ من أول القرآن إلى آخر سورة يس فى ركعة، ثم خفف الثانية لحقنة عرضت له، ولما جاء نعيه إلى مكة، أسف الناس عليه كثيرا، وتصدع لذلك قلب أبيه، فالله يجبر مصابه. وكان موته بالقاهرة، بعد أن اشتغل فيها على أعيان من علمائها فى الفقه وغيره. وتوفى ـ ظنا ـ فى ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة، وجاء نعيه مكة فى أثناء النصف الأول من جمادى الأولى منها. وذكر أنه مات فى طاعون عظيم، كان بمصر، ففاز بالشهادة، وله إحدى وعشرون سنة وسبعة أشهر وأيام يسيرة، وكان أبوه استنابه فى الخطابة بالمسجد الحرام، فخطب مرة واحدة، وحمد فى خطبته وصلاته.