Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

٦٩١ ـ إبراهيم بن أبى يوسف المكى:

٦٩١ ـ إبراهيم بن أبى يوسف المكى:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 984, entry [1344]1,526 chars
    ٦٩١ ـ إبراهيم بن أبى يوسف المكى: روى عن يحيى بن سليم، وعبد المجيد بن أبى رواد، وإسماعيل بن زياد. روى عنه الفاكهى كثيرا فى كتابه، ومما روى عنه، خبرا غريبا فى وفاة عبد الله بن جدعان، الجواد المشهور؛ لأنه قال: ثم هلك عبد الله بن جدعان بن عمرو التيمى، فبكته الجن والإنس. فأما بكاء الجن: فحدثنى إبراهيم بن…
    ▸ expand full passage (1,526 chars)
    ٦٩١ ـ إبراهيم بن أبى يوسف المكى: روى عن يحيى بن سليم، وعبد المجيد بن أبى رواد، وإسماعيل بن زياد. روى عنه الفاكهى كثيرا فى كتابه، ومما روى عنه، خبرا غريبا فى وفاة عبد الله بن جدعان، الجواد المشهور؛ لأنه قال: ثم هلك عبد الله بن جدعان بن عمرو التيمى، فبكته الجن والإنس. فأما بكاء الجن: فحدثنى إبراهيم بن أبى يوسف المكى، قال: ثنا إسماعيل بن زياد عن ابن جريج، أن عبد الله بن عباس، كان يحدث أن النباش بن زرارة التميمى ـ وكان حليفا لقريش ـ قال: خرجنا إلى الشام تجارا فى الجاهلية، وعبد الله ابن جدعان حى حين خرجنا، فلما سرنا نحوا من خمس عشرة ليلة، نزلنا ذات ليلة واشتهينا أن نصبح بذلك المكان، قال: فنام أصحابى، وأصابنى أرق شديد، فإذا هاتف يهتف يقول [من الطويل]: ألا هلك البهلول غيث بنى فهر ... وذو المجد والعز التليد وذو الفخر قال: فأجبته فقلت:ألا أيها الناعى أخا المجد والذكر ... من المرء تنعاه لنا من بنى فهر فأجابه الهاتف، فقال: نعيت ابن جدعان بن عمرو أخا الندا ... وذا الحسب القدموس والمنصب الفخر قال: فأجبته فقلت: لعمرى لقد نوهت بالسيد الذى ... له الفضل معلوم على ولد النضر فأخبرنا أنا علمت وفاته ... فإنك قد أخبرت جلا من الأمر قال: فأجابه الهاتف فقال: مررت بنسوان يخمشن أوجها ... عليه صباحا بين زمزم والحجر قال: فأجبته فقلت: متى إنما عهدى به منذ جمعة ... وستة أيام لغرة ذا الشهر قال: فأجابه الهاتف فقال: ثوى منذ أيام ثلاث كوامل ... مع الصبح أو فى الصبح فى وضح الفجر قال: فاستيقظت الرفقة، وهى تتراجع بنعى ابن جدعان، وقالوا: إن كان أحد نعى لعز وشرف، فقد نعى ابن جدعان. فقال الجنى [من الوافر]: أرى الأيام لا تبقى عزيزا ... لعزته ولا تبقى ذليلا فأجبته وقلت: ولا تبقى من الثقلين حيّا ... ولا تبقى الجبال ولا السهولا فقال الجنى: صدقت.